ـــ([ عبقريـــة النســـــــــــــاء ])ـــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سلام على رجــل لم يعد كسـابق عهــده

مُحطِــــم شُـعـــــور و قلــــوب النســـــــــاء ...

بـل أصبـــح ملهمهـــــا و باعـــــث

فيهـــا نبـــض الحيـــاة و الشعـــر و الغنــــاء ...

و هـــو الســـــبب فــى توفيـــــــر

لهـــا منــــاخ ثقافــــى للمـــــدح و الرثـــــــاء ...

بـل هـو من أزاح الغبــار من حولهــا

ليصنـــــع من تصميمهـــــــا حُســـــــن الأداء ...

فيدهــــش كــل من يستطلـــــــع

كتاباتهــــــــــا و أفكارهــــــا من القــــــــــراء ...

بعـدما كانـت مهيضــة الجنــــــاح

مكســــورة الخـاطــــــــر

مسلوبــــــة الإرادة

فهــا هـــى أصبحـــــت الآن فى إرتقــــــــــاء ...

بـل أصبحــت لا يشــاق لهـــا غبـــار

وســط الكتّــــاب و الأدبـــــــــاء ...

فكــم خرجــت من نفقهــا

المظلـــم ألى فجـــر

الضيـــــــــــــاء ...

و أصبـــــــح

عقلهــــــــــــا

و وجـدانهـــــــــا

ينمـى الإحســاس

و الإحتــــــــــــــــــرام

كالمــــــاء و الهــــــــــــواء ...

فكــم أصبحــت المسئــولـــة

عــن السحــــر و الجمـــال ...

و كــم صــارت حارســـة

للـــذوق و الفـــــــن

بكـــل الأشكـــال ...

و أصبحــت من

أصحــــــــاب

الوعـــــــى

و الضميـر

و الإجـــلال ...

و راعيـــــــــة

الحــــــــــــب

و الإبـــــــــــداع

و الـــــــــــــــدلال ...

و ملهمــة للتعبيـــــر

عن الكلمـــة باللغـــــة

و الشعــــــر و المقـــــال ...

و عاشقــة للنغـــــــم

و الفــن و الخيـــال ..

و مبـدعــــــــــة

للفكــــــــــــر

و تجسيـــد

المعانـــى

فـى كـل

مجـــال ...

فكـــم

فـــى

الإبــــداع

صيتهــــــا

صـــــــــــال

و جـــــــــــال ...

بقلم .. د. محمد مدحت عبد الرؤف

Mohamed Medhat

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 1 إبريل 2021 بواسطة Boudiefsoundou

عدد زيارات الموقع

55,967