" مساجين الهوى " 

مَال قلبي أصاب رِمح عينيكَ فؤادي 

عَبرَت لحظات الهوى وبيننا عزّ 

وصالُ 

ملكتَ روحي وعِشت  بين  افراحي

وجراحي مسافراً في خيال عينيكَ 

رحالُ 

مَرت ايام اللقاء  عجولةً  وعاهدت 

قلبي نكتب في كُل الليالي 

موالُ 

مضىّ ولن يعود الوصل بيننا  نعم 

لكِنهُ  يزُورنا  الشوقُ 

اشكالُ 

محبوباً يسكن الفؤاد عندهُ واهدي 

إليهِ  مِن كُل القوافي 

مقالُ 

مُلهمي حَرف الميم يبدأ قصيدتي 

وحَرف اللام تصيبهُ مِن مقلتيكَ 

نبالُ 

محبوبةً تِلك لحظات الهوى التي 

كانت وفي عينيكَ حيرةٌ وألف 

سؤالُ 

مشتاقُ  إليكَ والشوق  يأخذني 

والقلبُ بعدك حُكِمَت عليهِ 

أقفالُ 

مساجين الهوى يئن قلبي الذي 

إلتوىَ تعصِف عليه أهات الغرام 

إقبالُ 

مريودي  هَل بنار  البُعد  إكتوىَ 

أم روحي لايوجد لها في الدُنيا 

مِثالُ 

بقلم/محمدحامدابوحامد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 29 مارس 2021 بواسطة Boudiefsoundou

عدد زيارات الموقع

55,836