مناخات جمالك
لحديث حسنك مرهف الأنظارِ
أصغت لما يرويه من أخباري
وله من الأسماع رؤية عاشق
رقصت لروعة عزفه الأوتاري
إن الجمال خيالنا بوجوده
ظل الخيال بأفصح الاشعاري
ما كان قبلك واقع بوجوده
حتى رفعت له بك الأستاري
يا عذبة الشفتين منك تبسم
للكون يكفي ليله ونهاري
إن السعادة بسمة فينا لك
ولها بثغرك للصدور قراري
متى تبسمت الشفاة حبيبتي
تأتي السعادة كونها لمزاري
وبها يفيض النهر بعدجفافه
والسحب تمطر دون أي بخاري
والعطر من جنباته نفحاته
وتفتح بالصيف للازهاري
والكائنات على تعدد جنسها
بها السلام يعم دون حواري
فترى الغزال مع الهزبر مقيمة
في وكره وبوكر سبع ضاري
والبحر يعذب مائه وسمائنا
لها بريق يطرب الأنظاري
فتبسمي وتبسمي وتبسمي
وتناغمي وتراقصي بمداري
وترنمي عشق بكون مشاعري
لأكون اسعد كائن ككناري
وهنا شعوري طائر تحليقه
في جو عشق حالم بمساري
لي أغرقي في بحر عشقك طالما
بهواك لي هذا الشعور الجاري
كالحلم أحيا في هواك قصيدة
وكالنبيذ .. كؤوسها أشعاري
مزيج حسنك بالحروف ثمالة
للروح من هذا الجمال الناري
بقلم
احمدالشرفي

