غرناطه 

ابكانى بابك غرناطه والفؤاد

والشام كانت بأميه تقاد 

غرناطه كانت جدتى تبكى 

تجلس تحاكى.  فى موتها العباد 

غرناطه فى حجرها اطفال الحجاره

من كل زمن ومن كل واد 

تحكى تحاكى رددوا من خلفها 

امجاد اسلام وحضاره الامجاد

غرناطه فتاه كانت جميله 

تحوى بلا حدود فى جسدها 

البلاد 

قالت قلبى فلسطين وعينى 

مصر والشام تخطت فى حبها 

الوداد

غرناطه كانت تحتفل بميلاد

فوقفت خجلا مسربل  بالدم

غرناطه سالتنى دمشق مابها

قلت السواد ماعادت بلاد 

لجا العرب للغرب وانقاد 

فوجدتها تبكى وحال اطفالها

كلا سنحيى بالحجاره الامجاد

 

فوجدتها حبلى بطفل قائله

قل للعرب النصر ات 

فلقد حملت بطارق بن ذياد 

المحامى الشاعر 

احمد فرغلى

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 14 مارس 2021 بواسطة Boudiefsoundou

عدد زيارات الموقع

55,834