عابرون
بين أشواقي وحدثي
من هنا......مروا
على أكتافهم ..يحملون زمان
للهموم يرسموا..
قصة أضنت شجوني
طفلة تشكو الرغيف
طفلة تبكي أباهاا
طفلة تشكو......زماناظالما
تشكوتشردا بين أوراق الخريف
في ظلام الليل ساروا..
بين حبات السحاب
يحملون طفلة وبعض أوراق الغياب
بندقية تمطر ..
أرضناصارت سحاب
قرب جذع زيتونة..
ألقوا بها...
مثلما ألقوا الثياب
خلف أرصفة الزمان مروا
تاركين ذكريات..
أم تبكي طفلها...
لكن....أبدا...لاجواب
بقلمي علي المعراوي

