( غفوة روح )
كعادتي أنهيت يومي
رجعت استريح بموطني
ظن أن الراحة في نومى
شددت ستائر منافذى
هربا من صراعات حولى
وأنغام تدور وتسرى
تمتزج بضوء خافت
يتسلل من حسي
أوقدت الشوق الكامن
منذ عصور بداخلى
ههمت إلى سحابات النوم
هربا من أمواج الفكر
لم اتحسس من الزمان
وكم غفوت لم أعى
فجأة نبضات تسرع
تخرج من قلبى
أشواك تحيطنى
جمرات بركان ثائر تحرقنى
كأن الفؤاد أنتزعتة يد
اعتصرته أخذته منى
ارتجفت صحوت لبرهة
مدعيا
لا ابالي من أمرى
ههمت أختلس
من النسيم حزمة
تهدأ من روعى
وحين تعانق طيفى
من نسيج ستائري
تحدقت عيناى لخيال
تاركٱ خلفه دموع
كالسيل يجرى
طيف حلمى
من واقع لروحه جاهل
يهرول يجرى
إلى أين لا أدرى
أدركت سيل النبض
ورجفةالقلب تكفي
إدراك حقيقة ذنبى
لزهرة بين يدي تفتحت
ورحيقها ف القلب يسرى
ضاعت حين غفوت عنها
لطوفان من جهل
،،،،، لأوتار العشق
وحاجة الروح لا يدرى
كلماتي ( محمد حامد)

