كانت جدتي تشبهني 

بالحلوة القطنيه البيضاء

ماكنت أفقه حينها تشبيهها .

..الذى طالما ضحكت ..له...كثيرا

وتدللت أكثر....كنت اأقفز كثيرا

 وأستحي من الغرباء 

كان حيائي يزعجني

 حتى أنني اغار كثيرا من رفيقاتي الجريئات ...كثيرامعترضات 

في داخلي من هذا الحياء

الذى أتعبني ... في حياتي..

.وتوالت الايام كلماكبرت.....ازداد......

ألمي وتدمري من حيائي المفرط

كنت أهجس بتلك الجرأة ......

كنت أعتقد أن ماأريده

بعيدا جدا....إلا أنني اكتشفت أن تلك الخصلة...لعمري ...ليست للبيع ...

مانعتقده ...لا يناسبنا 

ومانتذمر منه هو نعمة ربانيه 

...لايهبها الله....للجميع.....

إنها لاتباع..ولاتشتري

ولا يمكن لدول أن تصدرها...

وإغراق الأسواق

ببضاعتها...أو..توزيع الفائض منها 

...أو إنتاج كبسولات

ليصرف كدواء عند الحاجة إليها...

ذالك أن...الحياء والشهامة

 والشموخ والفروسية

والوقار...

ونبل الاخلاق... والتقوى...والنخوة

والترفع عن الأذى ....

كلها تولد من خصلة الحياء

 لأنه راس الأخلاق.....

وتكتشف أنك كنت...جريئا للحد المعقول....

بل إن مجرد سردك لتفاصيل 

حياتك... تكتشف

 أنك في رعاية الله....

وضحكت من فرط ضحكي

 على جدتي ...وتشبيهها

 الذى كان ....نقيا  حلوا

 بريئا بقدر عفويتي المفرطة آناذاك

بقلمي

الاميرة مونيا بنيو

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 1 مارس 2021 بواسطة Boudiefsoundou

عدد زيارات الموقع

55,960