إبنة العشرين
من أكاذيبها
أنها دارت عيونها
و أظهرت أهدابها
و إكتفت بكحل العيون
أبت أن أتغزل فيهما
كى لا أنال على إعجابها
أليس من حق العاشق أن يترجل
و أن يعرب عن حبه و لا يتوجل
اليوم أفضل من الغد
ربما الغد أضعف أمام سحر عينيك
أو ربما أخجل
يا إبنة العشرين
أحببت شهر تشرين
و تركتيني بلا بوح
يا حمامة الدوح
متى نلتقي عند دومة الجندل؟
من ألاعيبها
من لهيبها
لم أنطق بكلمة حب
و نسيت كيف أتغزل
أنا لست من نصيبها
لم تدعونى حبيبها
و عشقت ذاك الفتى الأسمر
منحته الحب و التلاقي
و شفتاها المرمر
يا جميلة الجميلات
كلما تقدمت.. قدماى تتسمر
ثم زارتنى فى المنام
ك طيف فى الأحلام
أحسست حينها
بنسيم رياحينها
و أننى فتاها الأجمل
ليت الحلم طال
يا صعبة المنال
و الحسن الأشمل
بقلمى..عبدالرحمن الأعرج

