...... معذبتي .....
إحساسي بها ملك كل حواسي
وجوارحي ... سكن شجوني
الصمت لغتي والحروف أنغامي
حسنك صورة تنير حياتي
في كل حرف أكتبه أنتِ حبي
هذا الفؤاد بات متيم بك
كلما ذكرت إسمك
أبتهجت روحي فرحاً بشوق وأشتياق
أحبك بلغة العيون بلغة الشفاة
بكل لغات الكون
أنتِ يامن أذبتِ بعشقكِ روحي
فأشعلتِ نار الفتون
عندما أحادثكِ تتوه الكلمات مني
تتبعثر حروف الشوق والغرام مني
أشتقت إليكِ في كل أوقاتي
في غربتي عنكِ وكل لحظاتي
أغار عليكِ من عيون البشر
من كل حروف العشق والشجن
لا تغضبي مني حين اهرب بصمتي عنكِ
أشتاق لأنفاس عطركِ وضحكاتكِ وصوتكِ
ماعدت أستطيع ياوردة عمري أن أصنع حرف النصر ...
ماعدت أدري كيف أمضيت وأصبحتِ صعبة المنال
الحياة هي سراً أم عذاب أم وجع من سبات
أكاد أجن من مراوغة ومداعبة حنين الوجدان
دعيني ابعثر الرايات على صدركِ
وأغزو تلك الحارات
دعيني أعشق وأسكر من رحيق عسل شفتاكِ
أهيم في تلك العيون المتمردة على القوانين
والعادات والظنون
أنا سيفكِ البتار أنا ظلك الميمون أنا نوركِ الوهاج
أنا حلمكِ الموعود أنا حبكِ المجروح أنا أرضكِ والأم
لو تدرين مابي من نار لممارسة الشغب مع شجوني وجنوني ....
سيدتي ...
أبحث عن الرغبة الناعمة أتحسين مابي من لوعة
ها أنا نثرت الورد تحت قدميكِ ليعبق بشذي عطر الريحان
ومسحت على عينيكِ كحل الرمان وزرعت على
خديكِ ورد النرجس المغمور بغرام يُذيب الشعور
قبل الإحساس
همت بكِ وأغراني سحركِ المسكون بين جوارحي
أغوتني عيناكِ سحرتني حديقة حبكِ سيدتي
كيف أرحل عنكِ وأنتِ من اعطتني راية النصر
ستكونين أرضي وملاذي وهجرتي وميعادي
وموطني أينما ذهبت معي ....
وحيثما حللت أنتِ داري وسكناي ومبتغاي
سيدتي ما الإعتذار هزيمة أوإنكسار
هو توق العشق في خلق المعاني
هي حروف الشغب أمارس العبث بها بكل جوارحي
دعينا نمرح بحديقة الشغف
وألهو بسكرتي فيك
نخبي هو أشعاري ....
أحبكِ وأعشقكِ يامثيرة أركاني
ومشعلة نيران وجداني ...
بقلم/صالح حيارالزوي
ليبيا

