هل هو زمن الأحزان
أم أنت في شارع اليتامى
إني رأيت حلمك الضائع يافتاة
أشلاء مبعثره على موائد المترفين
موائد من سرق منك حتى النبض
سألت نفسي أمامك
هل نعيش في اعوجاج الدهر
أعذريني يافتاة
فأنا لست من يحاسب
سرقوا ابتسامتك
سرقوا رغيفك
سرقوا وطنك حضن أمك
سرقوا الشمعة التي تنير ظلام أحزانك
رايتهم يتعبدون. في المسجد
منهم من يتشهد
ومنهم من يسجد
منهم من سرق حلمك
ومنهم من سرق ناقوس المعبد
يفخرون بالتخمه
يسرقون في الظلمه
وانت من يدفع لهم
رغيفك. وابتسامتك
قهرني منظر دموعك
أحزنني لون أوجاعك
فنحن نعيش زمن اعوجاج الدهر
وما زلت أسأل من سيحاسب
بقلمي( عبد الرحمن خضور)

