أحببتها بجنون...لكن!
قصة مسلسلة جديدة
(الحوار باللهجة المحكية)
بقلم:تيسيرمغاصبه
------------------------------------------------------------
-٥-
الأخيرة
وقفت منبهرا بذلك المكان ،
لقد كان المكان كما وأنه معد لنا وحدنا ..
الطابع الكلاسيكي الرائع الإنارة ..
الأزهار ..قالت بثقة:
-هذا المكان مش أي واحد بقدر يقعد فيه ..ومعي
انا على الأخص يا تامر إلا إلي انا راضيه عليه ،
وبعض الأغنياء..مش كلهم؟
لم أكن اريد أن أسمع عبارة (إلي انا راضية عليه)
بقدر ماكنت أريد سماع عبارة(أنا والذي احبه)،
لكنها استطاعت قراءة أفكاري وهمست إلي :
-وإلي ...بحبه؟
كان يوجد على الطاولة حاملة شموع ذهبية
مزخرفة قامت باشعال الشموع ؛ثم أطفأت الإنارة
وأسدلت الستارة التي حجبتنا عن ألأعين
المتلصصة وقالت برقة:
-فرحان حبيبي؟
قلت :
-شو فرحان انا في جنة حبيبتي.
-هون بتقدر تمسك إدي الثنتين..وتوخذ راحتك
وتعمل إلي بدك إياه؟
كان ذلك المكان هو فرصتي الوحيدة لابوح لها
عما بقلبي من مشاعر نحوها لأنه كان حافز
وهمست إليها :
-بدي أسألك سؤال؟
-إسأل حبيبي .
سحرني صوتها الرقيق الدافيء وإنوثتها المفرطة وصمت، إبتسمت وقالت :
-أنا سامعيتك..شو بدك تسألني؟
-إنت ..ليش هون بهذا المكان ؟
-مش فاهمه.
-قصدي أقول ..يعني ..وحده بجمالك ميت واحد
بتمناها ليش بتشتغلي هالشغله؟
لكنها شعرت بتوتر وتغيرت نظرتها كما وإنها شعرت
بخيبة الأمل أو الصدمة وقالت لتتأكد من قولي:
-لسى ما فهمت عليك.
-بدي اوضحلك أكثر؟
-ماشي.
-يعني لو حبك انسان بصدق واخذك من هذا
المكان...وبالحلال.. ممكن إنك إتعيشي معه وتنسي
الماضي ؟
-حلال، وماضي ..أنت شو بتحكي قاعد ؟
-عفوا ..انا حكيت إشي غلط.
تمتمت بصوت خافت:
-من وين جايبينه هذا ؟
قلت :
أيش مالك ياليلي ؟
-ليلى ..ليلى ..جننتني يا تامر.
نهضت فجاة واضائت الأنوار وفتحت الستارة
وجرت بخيبة أمل ..جريت وراءها وانا اناديها:
-ليلى..ليلي...إسمعيني؟
تقدم منها بعض الفتوات..همست إليهم بشيء ما
وتقدموا نحوي ،جرى إليهم عصام وقال لهم :
-أنه معنا يمكن في سوء تفاهم وسنخرج به الأن ؟
حضر زياد وامسكوا بيدي واخرجوني وقال زياد:
-أمشي ..أمشي بعدين بحكيلك ؟
إستقلينا تاكسي واخذوني إلى منزلي .
* * * * * * * * * * *
في البيت كانا يضحكان ولم يستطعا التوقف
عن الضحك..وقال زياد :
-أحكيله انت ياعصام؟
رد عصام :
-ماشي بس حاول انت تسكر ثمك شوي.
سالت عصام :
-انا مابعرف ليش زعلت ..كنت بحكي معها كلام
كويس ؟
قال عصام :
-يعني كيف كويس .
-لمحت إلها عن الزواج؟
-شوووو هههههههههه هههههههههه.
انفجر زياد ضاحكا وتركنا وخرج ليكمل ضحكه
في الشرفة،قلت لعصام :
- شو الإشي إلي بضحك.
قال عصام :
-ولك يااهبل ليلى مش بنت؟
-مش بنت ..مش فاهم !
-ليلى ولد ؟
-كيف يعني .
-غريبه يا تامر هو أنت مش مثقف وبتقرا كتب
كثر؛ما سمعت بالمره عن الجنس الثالث ؟
-أه سمعت .
-هذا هو الجنس الثالث ؟
-.............
-هو كان بفكرك فاهم كل إشي وبناء على هذا
الإشي مشى معاك هههههه وبعدين إنصدم بيك،
هههههه طلعت بدك تتجوزه؟
-ليلى....ولد ؟
وبقيت العبارة تتردد في ذهني ....
ليلى ...ولد....ولد...!!
(تمت ...)
تيسيرمغاصبه
23-2-2021

