تبت يداكِ ..
أيا مَـنْ خُنـتِ قافيتي
تلك التي ناغمتها
الروح في لُغـتِي
و ترجمت شوقَ قلبٍ
صاغَ ملحمتي
تبت يداكِ ..
أيا مَـنْ خُنـتِ مسألتي
فأنهارت أرقام
تدريجات منقلتي
لتقلب الرمزَ
في تخطيطِ أُمنيتي
وتحرمُ القلب
من أمالِ كان بها..
يرومُ غراماً به
يختارُ مُلهمتي
تبت يَداكِ.. أيا مَـنْ تنكرين يداً
كانت وسادتكِ..
ها هيَّ ميمنتي
وتعزفين على وترِ الفراقِ غِنـا
كي تَنـزفُ الآه
من أركانِ مُعظلتي
كي تذرفُ العين...دمعاً
في ملامحهِ ..
حزن الفراق
ونبلٌ عابَ خاصرتي
و أنقادَ حلمُ هواكِ
في مُخيلتي
ينعي الغرامَ ..
وينعي الحبَ في شفتي
تلك التي رددت.. أهواكِ
آسرتي ...!!
تبت يَداكِ...
وتبَ العزفُ من يدكِ
أن جاءَ سهواً
وطيفاً فيهِ أغنيتي
تبت يداكِ ..
أيا منْ كنت ِ في وجعِي
تستلطفين نزيف الآه..
عاشقتي
وانتِ في الأمس ِ
بالاحداقِ ساهرتي
بقلمي.. الشاعر حاكم الأسدي..العراق

