سامحتك رغم وجع الجرح
غيابك يقتل نبضي و إحساسي
يوقف الزمن عند لحظة الشوق والانتظار
تجلس الأبجدية في حالة ذهول
تنظر لقاء الإلهام
لترقص على وقع إيقاع الفرح
مؤلم ان يطول الإنتظار
ويزداد قرع جرس الذكريات
يصم مسامع الحنين
يطفئ شموع الاشتياق
يذبل باقات الزنبق والنرجس
واطواق الياسمين
تهيأت لتلثم فرحة اللقاء
حزينة نوارس الشطآن
كئيب بجع البحيرات
والفراش هاجر البتلات
اليراع اتشح بسواد المحابر
ينزف بحبر الحرمان
يبكي دموع الهسيس
من نبض ألف عام
وحزن نوح
وسادتي الخالية تهمس
في اذن الصمت المطبق
لما أنت واقف على عتبة الأحلام
ترصد الالم والامل
يكاد الحلم يلفظ آخر نفس
في صعود شاقولي المنحى
يسجد الفؤاد لتراتيل
الشجن والانين
تتهاوى مسرعة أحلام
العمر المتبقي في زوبعة الأيام
لآ يمكن أن يكون النور وهما
ولا صبر الشمس مرا
من زمن التفاحة
حتى عصر الصوت والصورة
لم يزد أو ينقص حرف
هي ثمانية وعشرون
في الحب والحرب
والزهد والشعر
لو سالتها ما الآه لقالت
رفوف الهجر المكدسة بغبار
الحنين والشجن في لحن الناي
تغير العازف وحتى الناي
لكن اللحن والشجن هو هو
حزين حزين
هو أنين القلب
جبهة الصمود MN
فيفري 2020

