ـــــــ لحظكِ قاتــــلي ـــــــ
أبعـدي لَحظكِ عَن قَلبـي فَمــــا
مُخــطئٌ قَوسُكِ لو سَهــماً رَمى
أبعدي عينيك عن قلبي الصغير
لونُ عـَـينيكِ لِصَبري هَدَمــــــــا
صَــارَ في قَلبــي سَعيــرٌ وَجَوى
وجِمــــارُ الشّوقِ باتَت حِمـَــــما
أغــــرَقَت أمــــواجُها كُلَّ شِراع
مَن دَنى مِن بَحرِهــــا ماسَــــلِما
يــــاعُيوناً لَيـــسَ مِنهــــا مَـهرَب
أغدَقَت حُســـــناً فَصارَت سَـقَما
ضَــــاعَ دَربي نَيـــزَكٌ في فَلَـــكٍ
حـَـــارَ لُبـّــي فَغَــــشاني أبــــكَما
عِشتُ عـُـــمراً قـَـــبلكِ لم أنثَـني
لا ولا أظـهَـــــرتُ يــوماً نـَــــدَما
أصـرَعُ الحُــورَ بأبيـــاتِ القَصيد
لَم أكُن إلا هُـــــماماً ضَيغـَـــــــما
صِـرتُ أخشـــــى شَغَفاً لا ميــتَةً
أن يـَكونَ العِشـــقُ بُعـدَاً مُؤلِـــما
خَبرينــــــي كَيفَ للوصلِ سَبيــل
لعُيــــونِ الشّمـسِ أرجـو سُلّــــما
فَتعـــــاميدُ الخَطايـــــــا عِـــندَكِ
قَد نـَـــذَرتُ القَلبَ قسّـاً صائـــما
**عقيل الماهود **العراق

