و حين اقبلت للقائي  فزعت  كل أجزائي...

تفرقت خجلا من لقاء من تحب.....

يسبق وصولها عطر بنكهة الليمون

وشعرها الحريري تلعب به نسائم دافئة

ذاك الظل الذي حجب نور الشمس

كيف لاجزائي انت تهرب من اطلالتك...

لم يبقى سوى قلبي معي هو متلهف لوصولك..

 رفرف بجناحي الولع   شوقا و اشتياقي...

ترتعش اناملي بل سائر جسدي قد اعتراه زلزال رهيب 

كان بي هدوء وسكينة واذ بضجيج الاشتياق

تفيض به احاسيسي فيصبح لها صخب كهدير الرعد

و انزلت سماء حنيني  غيث امنيات تحققت بلقياك...

ماذا بقي مني حين وصولك 

 سوى وشوشات كانت مسجونة

 في دهاليز  البعد

تهوى عناقا طويلا  قد كان مبلل بالفراق...

 عبد الله الجزائري

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 8 مشاهدة
نشرت فى 7 فبراير 2021 بواسطة Boudiefsoundou

عدد زيارات الموقع

55,925