
يا قلبي
يا قلبي هلا اجبتني
ماذا دهاك و ما عساني؟
هل كنت تمزح يومها؟
ام كان الحب قد ناداني؟
اسؤالها قد حركك
و من الزمن البعيد دعاني
احترت حقا في الإجابة
لما صوتها الصحو الجميل اتاني
هل اعترف؟
و بماذا اعترف؟
و قبل اليوم لم تخطر ببالي
أغرقت يا قلبي بسؤالها؟
و هي التي لم تبد اهتمام
لو كنت تدري قصدها
ما سرت في درب الغرام
لكنه الله أراد لنا
و لا اعتراض لحكمه السامي
نعم احببتها و لم يعلم
بحبها انس و لا جان
عاشت بقلبي سنينا عددتها
و لم تك تدري ما جرى لي
اغفو و اصحو على سنا وجهها
و إذا رجوت الله فهي امالي
ظلت بروحي و عقلي دائما
و بحبها جرى دم الشريان
بين الجفون و في الفؤاد اقمتها
و لم أغفل عن ذكرها لثوان
هي للروح منزلا و سكنا
و للقلب الروض و البستان
ملء العين و السمع دوما
و في القلب و على اللسان أماني
جمال المصري 15/2/1989

