فيما يلي نذكر أهم الآثار السيئة لانخفاض الكفاءة التناسلية:
لتعظيم العائد يهدف المربي إلى زيادة محصول اللبن اليومي خلال عمر الحيوان . إن زيادة طول الفترة بين ولادتين تؤدي إلى زيادة اللبن خلال الموسم و لكن يقل الإنتاج اليومي خلال عمر الحيوان . ويرجع ذلك إلى امتداد موسم الحليب في حين يقل الإنتاج أو طول فترة الجفاف.
1-
عند زيادة طول الفترة بين ولادتين يقل عدد العجول الناتجة خلال العام . يؤدي ذلك إلى نقص عدد الاستبدال أو عجلات البيع . و نتيجة لقلة الاستبعاد بسبب نقص الإنتاج يقل التحسين الوراثي.
2-
يزيد الاستبعاد بسبب خفض الخصوبة مما يقلل الاستبعاد للإنتاج المنخفض. يزيد عدد عجلات الاستبدال اللازمة للمحافظة على حجم القطيع . يقل التحسين الوراثي كما تزداد تكلفة تنشئة عجلات الاستبدال و تقل فرصة بيع الزائد منها.
3-
من المعلوم تفضيل ولادات الخريف . زيادة الفترة بين ولادتين تتم الولادات في الربيع مما يقلل الإنتاج و العائد
4-
يؤدي خفض الخصب و نقص معدل الحمل إلى زيادة تكلفة السائل المنوي لزيادة عدد الجرعات.
5-
خفض معدل حدوث الحمل يؤدي إلى زيادة استعمال طلائق التلقيح الأقل جودة وراثيا لانخفاض سعر جرعاتها مما يقلل من التحسين الوراثي.
6-
إن انخفاض الكفاءة التناسلية غالبا ما تكون مرتبطة بزيادة فاتورة الرعاية البيطرية (زيارات و علاجات ).
7-
زيادة في طول فترة الحليب المتأخرة التي ينخفض فيها الإنتاج بالإضافة إلى طول فترة الجفاف يتسببان في حدوث حالات سمنة للأبقار و بالتالي تكون أكثر عرضة لمشاكل صحية و تناسلية في المواسم التالية.
8-
و قد أظهرت بعض الدراسات بالخارج زيادة التكلفة بمقدار حوالي 9 – 18 جنيها/ يوم زيادة في فترة التلقيح المخصب عن 90 – 100 يوم.
ساحة النقاش