فى الخمسينات من القرن الماضى كان أعظم اكتشاف في علم الأحياء اكتشافَ واطسون وكريك عام 1953 أن المورثات (الجينات) عبارة عن لولب مزدوج من الحمض النووي DNA .
بعدها بدأ العلماء في البحث عن المورِّثات وتوالت الاكتشافات. وظهرت فكرة الجينوم ففي عام 1980 كان عدد الجينات البشرية التي تعرّف عليها العلماء 450 جينا وفى منتصف الثمانينات تضاعف العدد 3 مرات ليصل إلى 1500 مورِّثةٍ بعضها هي المسببة لزيادة الكوليسترول في الدم والبعض الآخر يمهد للاصابة بالأورام السرطانية. وتوصل العلماء الآن إلى 60-80 ألف مورثة في الانسان موجودة على 23 زوجا من الكروموسومات وتعرف المجموعة الكاملة باسم الجينوم البشرى
. وقد تم اكتشاف اكثر من نصف هذه المورثات حتى الآن
ومن المورثات التى تم تحديدها
-مورثة البصمة على الكروموسوم الثامن مورثة فصائل الدم على الكروموسوم التاسع
-والمورثة المسؤول عن تكوين الأنسولين والمسؤول عن تكوين الهيموغلوبين في الدم تقعان على الكروموسوم الحادى عشر
- ومورثة العمى اللوني ومورثة الهيموفيليا تقعان على الكروموسوم(x)
ويستفاد من الجينوم في الاتى:
1- معرفة المورثات المسببة للامراض الوراثية الشائعة والنادرة معرفة المورثات المسببة لعجز الاعضاء عن اداء وظائف الجسم
2- فى مجال صناعة العقاقير والوصول لعقاقير بلا اثار جانبية
3-دراسة تطور الكائنات الحية من خلال مقارنتها بالجينوم البشرى
4- تحسين النسل من خلال التعرف على الجينات المرضية في الجنين قبل ولادته



ساحة النقاش