سيتيح مشروع الجينوم البشري فوائد جمة للبشرية، يمكننا توقع بعضها بينما سنفاجأ بالبعض الآخر. أما الفوائد المتوقعة للعلاج بالجينات فهائلة، ويمكن تلخيصها في مجالات عدة كالتالي:
تطوير أدوية ومعالجات جديدة: بالإضافة إلى صنع أدوية جديدة، يمكن اعتبار مشروع الجينوم البشري كبداية لحقبة جديدة من الطب الشخصي Personalized medicine. فالناس يميلون للاستجابة بصورة مختلفة تماماً للأدوية التي يصفها لهم الأطباء - حتى 50% من الأشخاص الذين يتناولون دواء معينا سيجدون أنه إما غير مؤثر، أو أنهم سيتعرضون لتأثيرات جانبية غير مرغوبة. ويعد أسلوب (اضرب واخسر) مضيعة مرعبة للوقت والمال، بل إنه قد يعرّض الحياة ذاتها للخطر.
وبالإضافة لذلك، فنحن جميعاً نختلف في قابليتنا للإصابة بالأمراض المختلفة، فبينما قد ينتهج رجل نمطا صحيا نسبيا للحياة قبل أن يسقط ضحية لنوبة قلبية في منتصف العمر، قد يظل صديقه الذي يدخن عشرين سيجارة يومياً ويتناول إفطاراً مقلياً كل يوم، قوياً حتى سن الثالثة والتسعين، لكن لماذا ?... يقع جزء مهم من الإجابة في الجينوم البشري.
وقد أتضح أن 99.9% من متتاليات الـ DNA متشابهة في جميع البشر (ولذلك فنحن ننتمي جميعاً للنوع الحي نفسه)، لكن هذا الفرق الذي لا يزيد على 0.1% قد يفسّر استجاباتنا الفردية للأدوية وقابليتنا للإصابة بالأمراض.
ومن الاستخدامات والتطبيقاتapplications في هذا المجال:
1-الطب الجزيئي ( Molecular medicine)
· تحسين تشخيص الأمراض.
· الاكتشاف المبكر للاستعداد للإصابة بالأمراض الوراثية.
· تصميم الأدوية بصورة أكثر ملاءمة.
· المعالجة بالجينات وأنظمة التحكم للأدوية.
· علم الأدوية الجيني Pharmacogenomics ، تصميم أدوية تستهدف أمراضاً وراثية بعينها.
2-الزراعة، وتربية الحيوان، والمعالجة البيولوجية
· تحديد نسب البذور أو الماشية في برامج التهجين.
· المحاصيل المقاومة للأمراض، والحشرات، والجفاف.
· حيوانات المزرعة الصحيحة، والأكثر إنتاجاً، والمقاومة للأمراض.
· منتجات زراعية أكثر فائدة غذائية.
· المبيدات الحشرية البيولوجية Biopesticides.
· اللقاحات vaccines التي يمكن أكلها، ومن ثم دمجها في المنتجات الغذائية.
· استخدامات بيئية جديدة لتنقية نباتات مثل التبغ.



ساحة النقاش