Basim Ahmed Refat, REFAT

Department of Animal Production - Faculty of Agricultur- Zag

الحاجة أم الاختراع" مازالت هذه القاعدة هي الأساس لأي اختراع أو ابتكار.. فكلما احتاج الإنسان لتلبية مطلب في حياته اتجه بفكره لاستحداث طريقة أو جهاز.. أو تطوير المتاح.. واستمر الحال هكذا حتي يومنا هذا.
والأسبوع الماضي نظمت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا معرضا بمقرها للنماذج الأولية للاختراعات التي حصلت علي براءات.. ويمكن أن تكون تكنولوجيا محلية ضمن العديد من الأجهزة.. قام بتحويلها وتصنيعها قطاع التنمية التكنولوجية برئاسة د.شريف الإسكندراني نائب رئيس الأكاديمية وإشراف د.محسن شكري القائم بأعمال رئيس الأكادمية أكد المخترعون المشاركون في المعرض أن ابتكاراتهم واختراعاتهم جاءت بالفعل نتيجة لمعاناة أو حلا لمشكلة.
وطالبوا بدور أكبر للإعلام والمستثمرين لخروج أفكارهم للنور من خلال تبنيهم لهذه الأفكار.
هذه النماذج جهاز لاسلكي لمراقبة سرعة السيارات للمبتكر أسامة عزيز المصري الذي يقوم علي تثبيت محطات إرسال صغيرة علي مداخل ومخارج الطرق السريعة تعمل بمجرد مرور السيارات من أمام إحدي هذه المحطات فتبدأ في إرسال إشارات يستقبلها جهاز استقبال مثبت في السيارة تقوم بإخباره بالسرعة المقررة له التي يجب ألا يتجاوزها وإن لم يستجب فإن الجهاز يسجل مخالفة للسائق تلقائيا يتم تخزينها لحين ميعاد تجديد الرخصة ويتم نقل هذا التقرير للإدارة العامة للمرور ومعاملة السائق بناء علي هذا التقرير.
جاء تفكيره في هذا الجهاز كمحاولة للحد من حوادث الطرق التي تعتبر السرعة السبب الرئيسي لها من خلال تفادي بعض عيوب النظام الحالي القائم علي الرادار العادي التي تتمثل في أن المراقبة للسيارات تعتبر عشوائية وعدم إمكانية المراقبة في كل الأماكن مثل المنحنيات الصغيرة والكباري كما أنه نظام غير مرن فلا يمكن تغيير السرعة القصوي للطرق بالإضافة إلي أنه يمكن معرفة مكان الرادار وبالتالي تقليل السرعة عنده والتجاوز بعده كما أن الكمائن جزء أساسي من منظومة الرادار مما يعمل علي تعطيل حركة المرور.
أما فوائد النظام الجديد هي إمكانية المراقبة علي جميع المركبات بصفة مستمرة علي مدار ال24 ساعة كما أنه يمكن المراقبة في جميع الطرق بما فيها المنحنيات والكباري بالإضافة إلي أنه لا بحاجة لوجود كمائن حيث إنه يعمل لاسلكيا ويتم تسجيل المخالفات علي وحدة الاستقبال داخل السيارة مشيرا إلي أنه من العوائق أيضا في النظام السابق هي صعوبة تنظيم حركة دخول السيارات النقل إلي المدن حيث إنه لابد من وضع براميل علي مداخل المدن مما يعوق حركة المرور بالإضافة إلي تشتيت انتباه السائق بسبب تركيزه في قراءة اللافتات المرورية والتحذيرية أما في حالة البحث عن السيارات المسروقة فإن الأكمنة تعطل حركة المرور أيضا مضيفاً ا أن النظام الجديد يحل هذه المشاكل من خلال تنظيم حركة دخول سيارات النقل إلي المدن عن طريق نظام لاسلكي لا يعوق حركة المرور كما أنه يعمل علي إخبار السائق بكل الإرشادات المرورية والتحذيرية صوتيا دون الحاجة لمتابعة اللافتات بالإضافة إلي أنه يسهل عملية البحث عن المركبات المسروقة من خلال تحديد مكانها عبر غرفة التحكم اللاسلكي التي يتم توصيل الأجهزة من خلالها.
يؤكد أسامة أن جهاز تنمية الابتكار والاختراع يساهم كثيرا في تسويق الاختراعات موضحا أنه بحث كثيرا عن شركات لتصنيع النموذج الأول ووجدها في أمريكا ولكن تكلفة تصنيعه كبيرة تصل إلي مليون جنيه للأول ولكن بعد التصنيع تكون التكلفة من 300:500 جنيه فقط مضيفا أن الإدارة العامة للمرور طلبت بالفعل النموذج المبدئي بعد أن قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي د.هاني هلال بإرسال خطاب موجه لوزارة الداخلية وهناك الآن بالفعل لجنة لفحص الاختراع ودراسته.
** النموذج الثاني للمبتكر عبدالمجيد سيد عبدالمجيد الذي ابتكر طريقة آمنة لمواجهة حالات تسرب غاز الكلور وجميع الأخطار الغازية والأدخنة ويقول عنه إنه ينقسم إلي جزءين الأول كشق أمني للفرد وهو عبارة عن جهاز تنفس يستمر لمدة 6 سنوات والثاني عبارة عن 4 أجهزة إحكام تثبت علي اسطوانات الكلور للحد من التسرب جاءت فكرة الجهاز نتيجة التعرض لخطر الاختناق إحدي المرات من 6 صباحا إلي 9 مساء بسبب تسرب الغازات داخل المصنع الذي يعمل فيه فكر بعدها في استحداث طريقة تمكن للإنسان البقاء في مكان يعاني من تسرب الغاز لفترة طويلة مشيرا إلي أن الحاجة أم الاختراع والابتكار.
وفي مقارنة بين الأجهزة المستخدمة والجهاز الحديث يقول عبدالمجيد أن المستخدمة حاليا تسبب إجهادا كاملا لحاملها حيث يتم حملها علي الظهر بوزن 11:23 كيلو جراما وبرئة صناعية تتوقف أحيانا ومدة عملها لا تتجاوز 25 دقيقة كما أنه يجب مراعاة المساحة التي يتم العمل فيها أما المبتكر فثابت أو محمول علي شاسيه وله خرطوم طويل يتم إطالته وتقصيره حسب الحاجة كما أنه ضد الحريق والكيماويات كما أنه لا يسبب إجهادا لمستخدمه لأن الهواء يصل إليه بيسر وقطع غياره متواجده بالسوق المحلي.
وعن الصعوبات التي واجهته لإظهار ابتكاره وخروجه للنور صعوبة إقناع الآخرين بأهمية الابتكار حيث إن الكثير ممن عرض عليهم فكرة الجهاز رفضوها دون مناقشة أو فحص مشيرا إلي أن أجهزة التحكم في تسرب الغاز تفيد في حالات تسرب الغاز من الأنابيب بتركيبها علي الأنبوبة بدلا من التعامل القديم معها القائم علي إلقاء الأنبوبة داخل أحواض مياه حتي يتم امتصاص الكلور بالماء من خلال تفاعلها معه ولكن العيب في هذا الأسلوب هو أن الكلور الزائد عن حاجة المياه يتصاعد مرة أخري للجو مما يسبب حالات اختناق حيث إنها تعتبر طريقة مؤقتة.
أما محمد زينهم فاختراعه هو جهاز لإنارة السلم يعمل باللمس ومزود بمؤقت زمني يعمل بدائرة الكترونية مما يميزه عن الأجهزة التي تعمل بالتروس حيث إن عطل أحد التروس يسبب توقف عمل الجهاز نهائيا كما أنه يتميز برخص ثمنه وقدرته علي إضاءة 20 دورا بالمبني بالإضافة إلي إمكانية تركيبه علي أي مبني سواء جديداً أو قديماً بعكس الأجهزة الموجودة بالأسواق التي تحتاج لتصميم عند إنشاء المبني وكذلك صغر حجم الجهاز كما أنه يوفر في استهلاك الكهرباء لأنه يعمل باللمس مما يجعله يعمل وقت الحاجة له فقط.
كما قام محمود نصر الدين بابتكار إناء شفاف يعمل آليا عبارة عن إناء لغلي السوائل التي تمتاز بخاصية الفوران مثل اللبن والقهوة مشيرا إلي أن الفكرة جاءته بسبب معاناة معظم البيوت من مشكلة فوران السوائل التي قد تؤدي إلي أخطار بسبب غلق شعبة البوتاجاز بعد انسكاب كمية من السائل عليه وعلي الرغم من أن هناك بعض الأجهزة التي تعمل علي حل هذه المشكلة مثل قطعة السراميك الزجاجية التي توضع داخل اللبانة أثناء غلي اللبن إلا أنها لا تمنع أمرين غاية في السوء وهما استمرار فقدان غاز البوتاجاز في حالة الفوران علي الشلعة واحتمال وصول السائل لمرحلة التبخر الكامل إذا لم يفر وظلت الشعلة مشتعلة لذلك فقد قام بابتكار الجهاز وتزويده بخلية ضوئية وأجهزة حساسة تعمل بواسطة تكنولوجيا بصرية ويتم ضبط الخلية حسب كمية السائل وعند ارتفاع السائل عن الحد المطلوب يتم إرسال إشارات من الخلية الضوئية لإغلاق الإنارة وعدم خروج السائل منه.
أما مجدي مصطفي فقام بعمل جهاز آلي لمطب صناعي لتوقيف السيارات الهاربة من الأكمنة المرورية كبديل للماسورة الموجودة بالأكمنة التي تحتوي علي أسلحة مسننة مربوطة بحبل من الجهة الأخري مع شرطي علي الجانب الآخر وعند محاولة هروب السيارة من الكمين بالاعتماد كله يكون علي شد الحبل من قبل الشرطي.
الاختراع عبارة عن جهاز طوله يبدأ من مترين يزود بريموت في يد شرطي المرور فعند مرور السيارات الهاربة يقوم الشرطي بالضغط علي الريموت فيخرج عن الجهاز أسلحة مسننة تعوق مرور السيارة في الوقت المناسب مشيرا إلي أن الإدارة العامة لمرور القاهرة طلبت منه الجهاز للتجربة الفعلية للنموذج الأولي للابتكار.
وعن سبب اتجاهه للاختراع والابتكار يقول مجدي إنه منذ صغره يهوي تفكيك الأجهزة الحديثة لمعرفة كيفية عملها ومنها وصل إلي إمكانية الاختراع والابتكار.
  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 1060 مشاهدة
نشرت فى 10 فبراير 2007 بواسطة BASIM

ساحة النقاش

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

Basim A. Refat

BASIM
»

عدد زيارات الموقع

129,598