نظراً لحداثة هذه الصناعة في القطر لم يجري بعد وضع أي تصنيف وتحديد الأنواع الدريس من حيث مواصفاتها والعناصر الغذائية فيها وظروف التجفيف والتخزين حسب ظروف القطر المناخية والطبيعية. وهذه مسؤولية يجب البدء في تحديدها ووضع الأسس الصحيحة الواقعية وخاصة بعد أن بدء بالتوسع بزراعة الأعلاف الخضراء وإنتاج الدريس.
أهم الشروط التي يجب أن تتوفر بالدريس الجيد هي :
1- التمييز بين أنواع النباتات التي تدخل بالدريس ونسبة كل منها: أفضلها الفصة، ثم البقوليات ثم البقوليات مع النجيليات أو النجيليات مع البقوليات وأخيراً النجيليات.
2- نقاوة الدريس من الأعشاب الضارة ويجب أن لاتزيد نسبته عن 5% كما أنه يجب أن يكون خالياً من الأحجار والأتربة والقطع المعدنية.
3- أن يكون نقياً من الغبار ويتأكد من ذلك بمسك حفنة من الدريس وهزها جيداً ويلاحظ كثافة الغبار الناتج.
4- التأكد من أن الدريس حش بالوقت المناسب وذلك بملاحظة وجود أزهار وقرون وقساوة الساق، فالدريس الجيد المحشوش في الوقت المناسب يكون ناعم الملمس والسيقان رفيعة وغير قاسية.
ولمعرفة نسبة كل نوع من أنواع النباتات: تؤخذ عينة لاتقل عن 200 غرام وتفصل كل نوع على حده وتوزن كل مجموعة لوحدها وتستخرج النسبة المئوية لكل منها حسب المعادلة البسيطة :
ج × 100
ن = -------------
ب
حيث ن : النسبة المئوية المطلوبة و ج : وزن النوع ، وب : وزن العينة.
مثال : إذا كان وزن البقوليات في العينة 60 غرام فإن نسبته المئوية:
60 × 100
--------- = 30% بقوليات
200
ويعرف بأن النجيليات حشت في فترة الإزهار عندما لانشاهد في السنبلة أية حبوب ناضجة وإنما نشاهد الأزهار، أما إذا كان الحش متأخراً وفي بداية نضج البذور فنشاهد البذور في الأجزاء السفلية من السنبلة، أما البقوليات فتعتبر بأنها حشت في فترة الإزهار الكامل إذا وجدت من 2-3 حبات في الأقسام السفلية من الزهرة أو بعض القرون ويكون اللون أخضراً.
5- اللون : يجب أن يكون لون الدريس الجيد أخضراً ، أما إذا كان اللون مائلاً إلى البني فيدل ذلك على أنه مصاب العفن وبداية الاحتراق الذاتي، أما اللون الأصفر أو الأبيض فدليل على أنه تعرض لأشعة الشمس فترة طويلة ويعتبر رديئاً وغير صالح.
6- الرائحة : الدريس الجيد تفوح منه رائحة زكية من نفس رائحة النبات الذي صنع منه، وأية روائح غريبة غير مقبولة وللتأكد من وجود روائح يمكن اتباع الأسلوب الآتي والبسيط.
توضع عينة في وعاء ويصب عليها كمية من الماء الساخن ويغلق الوعاء وبعد ثلاثة دقائق يفتح الغطاء وتشم العينة.
7- الرطوبة: للتأكد من أن الرطوبة ضمن الحدود اللازمة يمكن التأكد منها بالجس على عينة في أماكن متعددة وفي وقت لايكون فيه الندى أو الضباب أو أمطار وللتأكد بشكل أدق يمكن اتباع الأسلوب التالي: (موريسن) تؤخذ عينة من الدريس مقدار حفنة وتفرك جيداً باليد ثم تقطع بالسكين من منتصفها وتوضع في وعاء زجاجي ناشف (بركان) عادي ذات غطاء وبشكل لا يمتلئ الوعاء كامله وتضاف ملعقة كبيرة من الملح العادي يهز الوعاء حوالي 100 مرة ثم يقلب الوعاء، ويسحب الغطاء بهدوء إذا كانت الرطوبة عادية بحدود 17-20 % نلاحظ ذرات الملح العادية في الغطاء كما هي.
إذا كانت أكثر من 25% فإن الملح يتشرب بالرطوبة الموجودة بالدريس وتصبح كتلاً متماسكة. أما إذا كانت أكثر من ذلك والرطوبة عالية جداً فإنه لايشاهد أية بقية من الملح وأنه ينحل خلال 30 ثانية.



ساحة النقاش