الفرق بين الضرورات تُبيح المحظورات والغاية تبرر الوسيلة
الأية تقول في مسألة الضرورة (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )أية 173
سورة البقرة .( فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )أية 3 سورة المائدة . وليس جميع الأحوال يجوز فيها الضرورة مثل زراعة الأعضاء أو التعليم فلا نسرق أو نقتل أو نبيع أجسادنا من أجل التعلم أو الزواج أو التولي يوم الزحف أو استخدام السحر ضد الأعداء فلابغي ولا إثم فلا تمتد يدة إلى غيرة أو مِلكية غيرة أما مثال السفينة وسيدنا يونس كانوا في سفينة واحدة هذا أولا وثانيا أجروا القرعة فلماذا يَتحمل فرد ذنب الأخرين أو مجموعة بعينها ذنب المجموعة الأخرى وثالثا ان لم يفعلوا ذلك فجميعهم سَيهلكون أما إذا كان هناك سفينتان سفينة ملآنة سَتغرق وسفينة أخرى لايتعدى أفرادها عدد الأصابع وهي ناجية فلايجوز بأي حال من الأحوال التعدي عليها لأن من فيها لايماثل السفينة الأخرى وأصحاب العدد الأكبر هم الأولى بالنجاة فهذا يُسمى الغاية تبرر الوسيلة ومحرم تحريما مطلقا في الإسلام ونذكر مثال لتقريب الفهم بلد عدد سكانة بالملايين يعانون إقتصاديا وسيهلكون ودولة أخرى لايتعدى سُكانها الألاف وإقتصادها غني قررت الدولة الفقيرة أنها أحق بالحياة مِن الدولة الأخرى فقامت بالإعتداء على الدولة الغنية وأغتصبوا حقها في الحياة هذا مايسمى بالغاية تبرر الوسيلة وهذا محرم تحريم مطلق في الإسلام.فهؤلاء مثل مصاصي الدماء لايريدون خيرا لأحد وعالة على جميع البشر فمتى نضب ماشربوة يبحثوا عن ضحية أخرى ليمتصوا دماءها.ولتكون الرؤيا واضحة الضرورة التي أشار اللة إليها هي النجاة من الموت (أما في حالة تغيير الجنس للنجاة من الموت لأي سبب كان فهو مرفوض لانة لايستطيع الإنسان فية إلى الإطمئنان بالإيمان وهذا رأي شخصي) لأن الشرط بالقيام بالمحظورات هو أن يكون هناك الضرورة لذلك وان يكون الشخص قلبة مطمئنا بالإيمان وغير ذلك لا يعتبر ضرورة ومثال على ذلك الزواج فالزواج لا يعتبر ضرورة مع أنة مهم جدا للإنسان في هذة الحياة فلا يجوز ان تدفع رشوة لتتزوج مثلا فالرشوة كفر والزواج ليس ضرورة ولكن الزواج لاينطبق علية حكم الضرورات تبيح المحظورات وقس هذا على امور الحياة جميعها.فلا تدفع رشوة وتقول هذة ضرورة إلا إذا إستنفذت من عندك جميع السبل المشروعة فإن أ ُضطررت إلى الرشوة فلا حول ولا قوة إلا باللة العلي العظيم .فكل شئ في هذة الحياة مهم للإنسان فإما لة مردود معنوي أو مادي وكل مهم جدا لإستمرارية الحياة.وتذكر أن الضرورات التي تبيح المحظورات بدون أن تعتدي على أحد خمس المأكل والمشرب – المسكن – الملبس – وتحصيل العلم - العلاج وقد يضاف إليها في عصرنا الحاضر وسيلة مواصلات ولاتنسى الحد الأدنى من هذة الأشياء ماعدا تحصيل العلم.فالذي يعمل ليتزوج فقط كلام باطل لأنة زواج باطل إذا كان عن طريق رشوة أو دعارة أو ربا.فيكون زواج دعارة في دعارة.يقول قائل وماهو الحد الأدنى نقول الحد الأدني يقاس بمقياس العصر الذي نعيش فية أي الزمان والمكان فمثلا في بلدنا وعصرنا الحاضر الناس يأكلون ثلاث وجبات الملبس كل أسبوع لة غيار المسكن بة غسالة - تلفاز – موقد للطبخ – كهرباء – ماء.
ولافرق في هذة الأشياء بين بلد غير إسلامي أو بلد يدعي الإسلام .

