النقطة التأمينات المعاشات والربا
إذا أردنا ان نقيس أي معاملة مادية سواءا قديمة أو حديثة فيجب قياسها على خمسة أنظمة وهي الزكاة البيع الدين والهدية والربا و ذكرت في القرآن .النقطة وهو معاملة شعبية تعطى للعروسين لإعانتهما على الحياة الجديدة ويكتب إسم واضعها وترد لة او لابنائة من بعدة سواءا كانوا في حاجة لها أم في غير إحتياج لها بنفس القيمة أو أقل او اكثر حسب وقتها ولكن بدون شرط او قيد. وتحريمها فية وجوة كثيرة فالدفع لايكون بنفس القيمة يزيد أو يقل دائما ويكون في جوهر المال وليس سلعة فهو ليس بيع وقد لاترد. فتعتبر من الربا إن زادت وإن قلت أو لم ترد تعتبر سرقة وأيضا ليست مقيدة بشرط أو تعريف معين فهي ليست بدين وفي نفس الوقت ليست بعطية أو زكاة أو بيع فهي نوع من انواع تلبيس إبليس والعياذ باللة ونوع من العبثية ليس إلا.ولكن إن أعطيت بنية الهدية او العطية فهي حلال. التأمينات والمعاشات نفس العلة فهي تعطى للمحتاج او غير المحتاج فهي شبية بنظام الكوارث في الامم المتحدة ولكن في هذة المنظمة الكل يشارك ولكن الأغنياء من الدول لا تأخذ ولا يحق لها أن تستفيد من هذة الأموال وهذا هو النظام الحلال شرعا .فالتأمينات او المعاشات نظام ربوي ويأخذة من لايحق لة أن يأخذة وشئ عبثي ليس لة تعريف أو شرط او قيد كما ذكرنا سابقا فلا هو بيع أو زكاة أو عطية أو دين فما هو إلا شئ من تلبيس إبليس والعياذ باللة بتلبيس الحق بالباطل وتكفير الناس. نحن نتكلم عن المبدأ فالمبدأ هو الذي يعطي دلالة التشريع ويفرقة ويميزة عن الباطل وهو بسم اللة الرحمن الرحيم.

