اللغة
جعل اللة اللغة وسيلة للتفاهم والتواصل بين البشر وهي متنوعة ومختلفة بتنوع البشر وأختلافهم (وأزمانهم وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ )أية 22 سورة الروم . واللغة في تغير دائم فبعضها يندثر وأخرى تولد ولكن هذة العملية تأخذ وقتا كبيراً من الزمن وكل كتاب سماوي نزل بلغة القوم الذي أ ُنزل إليهم وبلغة رسولهم (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم )أية 4 سورة إبراهيم . فيجب على الرسول أن يبلغ بلسان القوم الذي أرسل لهم وعندك مثال ذو القرنين وسيدنا محمد أرسلوا إلى أقوام مختلفة ولكن لغة الكتاب ثابتة لاتتغير وسيدنا محمد هو رسول للعالمين وكتابة ذِكر للعالمين إنسهم وجنهم (وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ )أية 104 سورة يوسف . (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا )أية 7 سورة الشورى . (قُرْآَنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ )أية 28 سورة الزمر . وكان من الممكن أن يأتي بأي لغة كانت فلا كرامة لأحد على أحد إلا بالتقوى وكان أول القوم من الذين أمر أن يبلغهم كانوا من أجهل القوم وأهل كسل وغفلة في زمانهم الذين يُسمون العرب (أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ )أية 156 سورة الأنعام . (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ )أية 2 سورة يوسف ( وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ )في أية 44 سورة فصلت . (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ )في أية 44 سورة فصلت . ولكن شاء اللة أن يكون بالعربية ويظل يقرأ بالعربية (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ) أية 68 سورة القصص . وجعل اللغة العربية معجزة بحيث أنة يَسّر لسانها لجميع ألسنة العالمين ويسر القرأن ولغتة لجميع البشر وجعلة شفاءاً لمن يؤمن بما جاء فية ولا تنسى أن لة ترتيل وقراءة خاصة بة وأ ُنزل من السماء على هذة الهيئة (إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ 17 فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ) أية17- 18 سورة القيامة . (وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا )أية 32 سورة الفرقان . وهذا شئ خاص باللغة التي نزل بها وهي العربية فمن أين يأتي المد أو الإضغام إذا كان باللغة الألمانية أو الانجليزية ولذلك لايجوز بأي حال من الأحوال ترجمة القرأن ترجمة لفظية ولكن يجوز ترجمة معانية التي في كتب التفاسير وهذا ماقال بة العلماء لأن أيات القرأن تحتمل في طياتها معان كثيرة ويظهرها اللة حسب وقتها وزمانها (سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ )ويقول اللة فاتبع-فاتبع-فاتبع قرأنة . وبذلك يحافظ على اللغة العربية بحفظ كتابها القرأن ودين الإسلام واستخلاف اللة في أرضة وليس بجامعة الدول العربية. من اين أتت اللغات أو الألسنة فجميع العلوم والثقافات خِلقة حتى الحساب والرياضيات أي جاءت من موجودات وثوابت موجودة في الطبيعة فالإنسان يأتي بالشئ من الأشياء ولكن لا يستطيع أن يأتي بالشئ من لا شئ فالإنسان لايستطيع ان يأتي بشئ من عندة لانة عبد فكل العلوم والمدارك موجودات والإنسان إكتشفها فقط وكذلك اللغات ولكن ماهو مصدرها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟يقول قائل وأين نحن من اللغة ممن يدعون أنهم من الدول العربية؟؟؟ أقول نحن بعيدون عنها كبعد السماء عن الأرض ونحسب أننا نتكلم العربية وهذة هي الطامة الكبرى فنحن نتكلم لغات مسوخ لا يقرأ ولاتكتب وليس لها قواعد ثابتة ومعانيها سترت وأخفت معنى الكلمة الأصلي في اللغة يقول قائل عندنا لغات أشتقت من العربية كما أشتقت اللغات الأجنبية من اللاتينية أقول اللغات التي أشتقت لها قواعدها وحروفها وتقرأ ويكتب بها أما نحن فتشبة اللغات عندنا لغات الحيوان والمسوخ.فيجب علينا إما إبتداع لغة متقدمة أو نتعلم العربية ونستخدمها من جديد حتى نصبح كالإنسان.

