تأويلات خاطئة
من سورة يوسف أخذ بها العامة وهي أشياء لا أصل لها أنظر الأية(اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ )أية 9 سورة يوسف . فتجد أحدهم يقول للآخر أقتلة ثم تب بعد ذلك وآخر يقول أسرق بنكا ثم أتوب بعد ذلك كما فعل أخوة يوسف وهذا كلام فاحش فلا يوجد توبة قبل جُرم ولا طلاق قبل نكاح كما في زواج المتعة أو التيس المستعار(المحلل). فكما يقولون توبة أقبح من ذنب والفتنة أشد من القتل فكلاهما كبيرة وكفر والعياذ باللة .فلا يوجد عزم على توبة او إيمان يسبق جرم وفسق وكفر فالفسق لا يتبعة إيمان بل ضلال فاللة لايهدي القوم الفاسقين والكفر لايؤدي إلا إلى الكفر فالنأي والبعد عن الجرم والفسق والمحرمات والعزم على البعد عنها وعدم الوقوع فيها بعد حدوثها وليس قبلها فالعزم والنية بعد الذنب وليس قبل الذنب من شروط التوبة والإسلام وليس مزاولتة والوقوع فية فهذا منتهى القبح والإستهزاء والكفر باللة. وماحدث مع يوسف شروع في قتل ولا فرق بينة وبين جريمة القتل فكما قال اللة (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ )في أية 191 سورة البقرة . ولكن اللة فرق بينهم في العقوبة ونستدل من الأيات انهم كفرة منافقون وأعادوا الكرة مرة أخرى حين كذبوا على يوسف والكذب من الكبائر أيضا وأول صفات الكفار الكذب .وجاء في صفتهم على لسان سيدنا يوسف(قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ )أية 77 سورة يوسف .ولبيان وتفسير الأية 9 سورة يوسف الأية(مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآَخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (107) أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (108) لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآَخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ)أية 106 إلى 109 سورة النحل . فهم كذابون بصريح الأيات .وقل لي من هم بنو إسرائيل؟؟؟؟؟؟؟؟ هم أبناء سيدنا يعقوب وقد تبرأ منهم رب العالمين وثانيا منهم المؤمن وأكثرهم من الفاسقين .ولذلك إختلط الأمر على بعض المفسرين .

