دلالات
غشاء البكارة هو رمز العزرية على الأغلب بصريح الأية(فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا)أية 36 سورة الواقعة.فالعذراء هي رمز للأرض(نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُم) أية 223 سورة البقرة . والتي لم يروها ماء من قبل أو يفتض غشاؤها لأي سبب من الأسباب .أما الثيب في اللغة العربية فهي التي حملت أو ولد لها أو سبق لها الزواج(الجماع).ماهو الجماع في الإسلام؟؟؟الجماع هو تماس الفروج ويحدث إما بتغييب الحشفة في المحبل (كيس الحبل) أو وضع البيض(الماء)في المحبل(كيس البيض) والرحم وكني عن هذة العملية بالملامسة أو المس لأن غدد الفروج يحدث فيها أحاسيس لمس أو مس ليس لها مثيل في بقية أعضاء الجسم وتسمى بأحاسيس الجنس.
وأثبت علميا أن الإنفضاض لغشاء البكارة كاملا يتم بعد الولادة الأولى.وقد و جد أيضا في بعض الحالات وجود غشاء البكارة برغم الزواج(الجماع) وذلك بسبب الغشاء المطاطي. وباقي الحالات لايُزال تماما إلا بعد ولادة الطفل الأول.يقول قائل والسيدة مريم نقول هذة الأية(قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)أية 47 سورة أل عمران. ولم يأت في القرآن إلا لقب السيدة مريم وإبنها لكن لم يأت ذكر أنها عذراء أم لا بعد ولادة سيدنا عيسى علية السلام(فالآن نسمع عن عمليات القيصرية ويمكن ان تظل عذراء إذا كان الغشاء مطاطيا أو حالات التلقيح بالأنابيب بدون جماع فهو حلال إن كان من الزوجين ولكنة (زنا)أي زواج محرم بالقياس على إجتماع البيوض(الماء) إن كان من أخلاط أخرى غير الزوجين) أما الخلقة والتخليق عند السيدة مريم فحدث بأمر من اللة و أثبتت عُذريتها قبل أن تحمل بسيدنا عيسى بصريح الأية(قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُون)أية 47 سورة آل عمران.( وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ)أية 91 سورة الأنبياء.

