دلالات تكليم موسى
(وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا )في أية 164 سورة النساء.يقول قائل لابد أنة كان صوت رجل وبشري نقول هذا ماإقتضت علية الحالة في التبليغ(وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ )أية 9 سورة الانعام. يقول قائل إذا اللة ذكر أي رجل ومن البشر . نقول انظر إلى الأية(فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا)أية 17 سورة مريم .نقول ليس بالضرورة أن يكون بشرا أو رجلا ولكن يجب أن يكون الإدراك موجودا وإلا فلن يدرك سيدنا موسى كلامة أو صوتة .أنظر الأية(وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ)أية 51 سورة الشورى .فاللة محجوب غير مدرك وإلا هلك سيدنا موسى أنظر الأية(وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ )أية 143 سورة الأعراف .فاللة تكلم معة باللغة التي يفهمها وبالصوت الذي يألفة ولم يقل أحد أن هذا صوت اللة أو لغتة ولكن اللة كلمة بالصوت الذي يدركة واللغة التي يفهمها فاللة ليس كمثلة شئ في ذاتة أو صفاتة واللة يكلم جميع مخلوقاتة بالصوت التي تدركة واللغة التي تفهمها. وعلى سبيل التمثيل الجبال كانت تسبح مع سيدنا داوود وكان لها صوت يسمعة ولغة يفهمها ونحن نعلم أن الجبال ليس لها جنس بالمعنى الذي نألفة .ونقول اللة ليس لة جنس (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ )أية 49 سورة الذاريات.(فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير)أية 11 سورة الشورى.فكل الأشياء أزواج أو مكون من أزواج حتى الجمادات ولتقريب الفهم مثال المغناطيس .فالزوجية معناها شئ يكمل كل منهما الآخر.واللة أحد فرد صمد ولم يكن لة كفوا أحد في سورة الإخلاص.فاللة ليس في مثلة شئ في صفتة وجوهرة وذاتة.يقول قائل يمكن ان يكون رجلا مثل غير أولي الإربة من الرجال أي ليس لة في الجنس ولكن من غير مرض.والزوج يجب ان يكون من نفس الذات أنظر الأية السابقة 11 سورة الشورى.واللة أحد لاشريك لة.والأزواج معناها وجود مدلول الذكر ومدلول الأنثى.واللة قد نفى عنة ذلك التوصيف في الأية 11 سورة الشورى فاللة ليس لة جنس.يقول قائل أي ليس ذكرا ولا أنثى نقول لايوصف ولايقاس بصفة الأزواج فعندما ذكرت مدلول الذكر أو مدلول الأنثى وصفتة بشئ ليس فية لانة أحد فرد فبعض المخلوقات تكون لا ذكر ولا أنثى فهي تمتلك عضو الذكر وعضو الانثى معا ولكن لها جنس وتتكاثر جنسيا وفي نفس الوقت مخلوق واحد طبيعيا مثل بعض الديدان وهناك كائنات ليس لها جنس وهي ذات خلية واحدة ووتتكاثر بالإنقسام ويسمى تكاثر لا جنسي ولكن في الحقيقة داخلها أزواج من الكروسومات تنفصل وقت التكاثر ثم كل منهما يستنسخ زوجة ثم يتحد معة ويكون كائن مستقل .واللة تنزة عن ذلك فهو فرد أحد ولا يتكون من أجزاء .ومدلول الذكر يعني التكاثر وعملية الجنس في الاحياء على الاغلب واللة حي وتنزة اللة عن ذلك .وكذلك مدلول الأنثى يعني الشئ نفسة.فاللة لايعلم ذاتة إلا هو(لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِير)أية 103 سورة الانعام.يقول قائل الخطاب في الأيات بصفة المذكر نقول في اللغة الرجل والمرأة يخاطبا بصفة المذكر والذات المبهمة أيضا أو غير المعروفة فليس هذا دليل على أن اللة لة جنس معين فالجنس كما ذكرنا يعني التكامل والزوجية واللة فرد أحد. والزوجية صفة لمخلوقاتة ونفاها ونفاها ونفاها عن ذاتة في الأية 11 سورة الشورى. فتصنيف شئ بانة ذكر هذا يستدعي بالضرورة الزوجية (أي وجود الصورة الأخرى من الخلقة وهي الأنثى) فالذكر يعرف بالأنثى والأنثى تعرف بالذكر وكما يقولون الشئ بالشئ يُعرَفُ. ولكن اللة مُعًرف بذاتة فقط سورة الإخلاص.

