العلة لاتتغير
نحن نعلم ان علة شرب الخمر أو علة الكفر لا تتغير في أي مكان وفي أي زمان كان ولذلك حرمهما اللة سبحانة وتعالى يقول قائل أن إمرأة لوط وامرأة نوح كانوا من الكفار فكيف أجاز اللة زواجهم ؟؟؟؟؟؟؟نقول أنهم كانتا مسلمتين ولكنهما أخلفا الوعد وقت الإبتلاء الصريح والإمتحان الصعب حين حان وقت الرحيل بالنسبة لسيدنا نوح في المغادرة وركوب البحر وأيضا في ترك القوم والأهل بالنسبة للنبي لوط بدلالة الأية(ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ)أية 10 سورة التحريم. فالزواج من الكفار كان محرما في عهد لوط وفي جميع الأديان بدلالة الأية(قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (78) قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ)أيات 78 -79سورة هود .يقول قائل بنات الرسول تزوجن من كفار وهن مسلمات نقول أن رسالة سيدنا محمد جاءت أوامرها ونواهيها على مراحل وهذة لحكمة لا يعلمها إلا اللة فالخمر كانت محرمة في الاديان السابقة وكذلك زواج الكفار ولكن الحال بقي على ماهو علية حتى إكتمال الوحي والتبليغ.

