العورة
عورة الرجل القبل والدبر فقط أما عورة المرأة فتختلف ولتوضيح الأمر لابد من سرد مقدمة لة نعلم أن الجسد والزينة نعلم أنهما مرتبطان بعضهما ببعض وفي الإسلام الوجة والرأس والعنق وجزء من الجبين واليدين حِل في أصلة وكذلك زينتة من حلي في الأذن والمنخار واللسان في عصرنا الحاضر أو اليدين مثل الخاتم أو ماشابة من الكحل ومساحيق التجميل وطلاء الأظافر وأجزاء أخرى من الجسد محرم إظهارها(وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ )في أية 31 سورة النور. وكذلك زينتها للثدي والفرج والساقين فكان هناك الخلخال في القديم وفي عصرنا الحاضر أصبح هناك زينة للثدي والفرج من الحلي وهناك حِل لمجموعات بعينها ولها درجات إلى أن نصل إلى الزوج وهذا مثبت من القرآن والقياس(وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)أية 31 سورة النور. وهناك أيضا فروق بين الأمة والحرة.أما الحجاب فقد شرع لعلة منع الأذي والمضايقة ومازالت موجودة بالقياس فهو الأفضل والأحسن وأمرنا اللة أن نأخذ بأحسنها.أما الزينة فيمكن لباسها فوق الحجاب.أما تبرج الجاهلية فكن يسرن عاريات الصدور(جزء منة كما تفعل نساء الكفار في عصرنا الحاضر) ويضربن بأرجلهن حتى تعرى سيقانهن وتظهر زينتهن من الحلي. والشعر يظهر عند المرأة في الرأس والحاجبين ورموش العين وهذا مباح كشفة.وعند البلوغ في منطقة العانة والفرج والإبط فقط وهذا محرم كشفة وغير ذلك يكون مرضا مثل الشارب واللحية وشعر اليدين والساقين ولة أسبابة الطبية ويجب إستشارة الطبيب في كيفية علاجة وليس إزالتة فقط فقد يكون بسبب مرض عضال في الجسم مثل الأنيميا أو أورام او مرض جلدي أو غذاء سواءا طعاما أو دواء.

