عبد
الإنسان لم يشأ من أمرة شئ لا في صورتة ولا من ربة فالإنسان فهو لم يختر أن يكون ذكرا أو أنثى أو زمان مولدة أو مكان مولدة على الأرض ولا حتى أهلة فالإنسان عبد عبد عبد عبد عبد(والدين هو الإجابة على هذا السؤال ماهو الحق وماهو الباطل؟؟؟؟؟)ولكن أعطاة حرية الإختيار فيما شاءة وأرادة هو هو هو هو هو اللة من ماهية الحق أو الباطل وبإرادتك رضيت بة ربا بالعقل والمنطق فأسلمت وآمنت أو لم ترضة ربا بالعقل والمنطق فكفرت.ولتقريب الفهم قد يكون الإلة يرضى بالخمر طهارة للنفس واللواط والسحاق علامة التميز والتقوى والزاني والزانية نجوم الكون والجهل قمة العقل والربا هو العدل والديمقراطية وحكم العبد للرب هو القانون .ولكن اللة رب العالمين في جميع كل الدين في جميع الأرض لم يرض بذلك ولم يشأ تلك الاشياء بالنسبة لبني البشر. ولتقريب الفهم أيضا نجد ان جميع المخلوقات على هذة الأرض تأكل بعضها بعضا وتفترس بعضها بعضا مع أننا عائلة واحدة سواءا النبات أو الحيوان أو الإنسان وأمنا الأرض ومع ذلك يأكل بعضنا البعض ولا أحد يستطيع أن يخرج من هذة الحلقة أو الدوامة(مخلوقات يأكل كل منهما الآخر من أجل الحياة) فقد يقول قائل هل هذة مشيئة كريمة؟؟؟؟؟؟ إنة فحش وضلال ومنتهى الغبن فلو كان خلقنا بصورة أخرى كان أفضل ولكن لانستطيع قول ذلك بل التسليم بة لأنة رب العالمين حتى ان بعض المخلوقات تحب الروائح النتنة وتتغذي على البراز ومنها من يتغذي على بني جنسة ومنها من يأكل الجميع فحتى مقاييس القبح والجمال تختلف من مخلوق إلى مخلوق آخر فاللة خلقة هكذا يأكل البراز ويحب الروائح النتنة وفية صلاح الحياة بالنسبة لة فالجمال ماجعلة اللة جميلا لك والقبح ماقبحة اللة لك ولذلك إختلف مدلول الجمال والقبح بين الخلائق فالجميل ليس مايعتبرة البشر جميلا والقبيح ليس مايعتبرة البشر قبيحا فاللة ليس بشرا او من البشر.وكائنات حياتها في الماء وإذا أخرجتها منة تموت وتفنى كالأسماك وأخرى إذا وضعتها فية تموت وتهلك فهناك كائنات موات تحافظ على ذاتها ووجودها بدون الروح (والمقصود بالذات جوهر المادة منبع الإيمان والكفر وأيضا القدرة في التحكم فيها وهي الإرادة فالجبال تؤمن وتسبح وكذلك الأرض وكذلك السماء بدون الروح ولكنهم رفضوا تحمل الامانة فأخذ اللة منهم قدرة الإرادة أي التحكم في الجوهر أما الإنسان فيفقد ذاتة أي جوهرة(مادتة) والقدرة في التحكم فيها إذا نام(وهناك اناس يسيرون وهم نائمون ويفعلون أشياءا بغير إرادتهم) أو مات ولكنة رضي بتحمل الامانة فترك اللة قدرة الإرادة فية أي قدرة التحكم في جوهرة وذلك يحدث في حالة وجود الروح فقط يقول قائل في حالة السكر أو الجنون يفعل الإنسان أشياء ليست في إرادتة هل يعتبر ميتا أقول لايعتبر ميتا ولكن قد فسد جوهرة من الدماغ وتعطلت مراكز الإرادة فية كأن الكهرباء سارية فية ولكن الجزء أو الشئ أصبح لايعمل وذلك للتمثيل أو تقريب الفهم فمع ان الروح موجودة لكن كأن الإتصال بين الجوهر ومركز الإرادة إنقطع وأصبح التحكم والإختيار أصبح مشوشا أولا يعمل فيفقد ذاتة بسبب تأثير مادة الخمر أو بسبب مرض الجنون ويعود إلى الذات البدائية لمادتة(الفجور والتقوى متعادلان) وهي لا تعبر مطلقا عن ذاتة الحقيقية ويصبح قابل لأيهما بدون كوابح ولكن يعتمد على مُجرد ردود أفعال بسيطة لافكر ولا منطق ولتقريب الفهم مثال القدرة في التحكم في البول فهناك تحكم بدائي ومركز للتبول يُخلق بهما الإنسان ويعتمد على درجة ملأ المثانة أو فراغها مثل الحيوان تماما عملية التبول عبارة عن رد فعلي بسيط يعتمد على ذلك فقط فيبول في أي مكان أو في أي ظرف طالما مثانتة قد إمتلأت ويكف عن التبول طالما قد فرغت ثم ينمو هذا المركز وتتعقد وصلاتة العصبية من المادة وأيضا ينمو معة مركز التحكم والإختيار والإرادة في الدماغ وبذلك لا يبول وهو نائم مثلا أو لا يبول إلا في ظرف ومكان مناسبين ويصبح معتمدا على الفكر والمنطق . فالروح لتقريب الفهم كسريان الماء في الأرض فتحيا مجازا أو سريان الكهرباء في الأشياء فتعمل. وكتب الهلاك والفناء والموت على الجميع إلا ماشاء فرب العباد شاء ذلك ونحن نؤمن بة ونعبدة واللة يخلق مايشاء فالمخلوق لا خيار لة في صورتة ولا شريعتة وهذة صفات العبد ولكن لايوجد أفضل من نعمة إدراك الوجود .وأنظر إلى هذة الأية(مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظ)أية 15 سورة الحج.ولكننا جميعا نؤمن بكمال اللة وطلاقة قدرتة ولا أحد كفوا لة وإلا لن يكون إلة أو سيكون إلة لفترة معينة أو لطائفة معينة فلا يجب أن يكون إرادة أخرى تشاركة فهو لا شريك لة(مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ)أية 91 سورة المؤمنون.ولا يتصف بصفات تشينة كأن ينسب إلا أحد من عبيدة أو يكون كاذبا أو يكون ضعيفا لا حيلة لة أو يكون فقيرا أو يكون آكلا مفترسا لمخلوقاتة فهذا منتهى الغبن مثل الموت والفناء تماما.فاللة يجب ان يكون خالدا أذلي وإلا فليس هو الإلة الواحد بل هناك آلهة غيرة.يقول قائل أن تقول ان اللة يفعل مايريد أقول نعم ولكن لايشاء لذاتة النقصان مثال الفناء والموت أو الضعف والفقر أو الجنون والعتة .أريد ان أسأل سؤالا مامعنى كلمة إلة بإختصار ؟؟؟؟؟الإلة هو هو هو اللة هو اللة هو اللة هو اللة هو اللة هو اللة هو اللة هو اللة هو اللة هو اللة.(لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ)في أية 1030سورة الأنعام.يقول قائل لماذا إصطفى اللة آدم على الملائكة مع أن خلقتة مهينة وحتى ان الملائكة إعترضوا علية(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُون)أية 30 سورة البقرة . ولو كان لك إبنا وهناك جائزة لأعطيتها لة حتى من غير إستحقاق؟؟؟؟؟؟؟؟ نقول إصطفاة لأنة أعطى لة زيادة في العلم وقدرة علية وأمدة بما يفضل علم الملائكة وهذا أمر منطقى حتى يكون مستحقا لهذا الشرف (وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيم)أياة 31-32 سورة البقرة.فلو اراد اللة ان يصطفي ولدا لأعطاة من كمال صفاتة وجميع كمال قدرتة مثلما أعطى آدم حتى تستقيم مشيئتة ويفضل الملائكة (لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّار)أية 4 سورة الزمر.ولكن هذا مستحيل يقول أحدهم هل مستحيل على اللة شئ؟؟؟؟؟؟؟ أقول مستحيل أن يكون اللة يأكل مثل مخلوقاتة أو كذابا أو أن يكون غبيا مثل أن يكون الإبن عبدا أو ينسب لأحد من عبيدة أو يشاء لذاتة الذل والهوان مثل الموت أوالهلاك أوالفناء فهذا منتهى الذل والهوان والغبن والغباء(وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوت)أية 58 سورة الفرقان .(وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا )أية 11 سورة الإسراء. فاللة هو القهار ولا أحد غيرة (وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا * إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آَتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا )أية 92-93 سورة مريم.فلا ينبغي أن يكون اللة غبيا غبيا غبيا غبيا غبيا غبيا غبيا غبيا غبيا(والغبي هو السفية الذي لايعقل ولايفهم معنى ان يكون آكلا للطعام(طفيلي متطفل) أو عبدا او ذليلا أو أن يكون عبدا لذاتة ).فاللة إجتمعت لة جميع صفات الكمال وكبرة تكبيرا معبودا وليس عبدا.
وأنظر إلى هذة العبارة لا يمكن ومحال أن يأتي المخلوق قبل الخالق ولا المولود قبل الوالد ولا أن يوجد المفعول قبل الفاعل.(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ) سورة الإخلاص.(هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )أية 3 سورة الحديد.(وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ )أية 88 سورة القصص.وكما قلنا أن وجهة تعبير مجازي عن الذات كما الكرسي واليد والعرش وماشابة.وأنظر إلى هذة العبارة لايمكن ومحال أن يوجد ويأتي العبد قبل المعبود (يعبد أبو جهل بعل هبل).(قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ )أية 95 سورة الصافات(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ)أية 28 سورة فاطر.فلا يمكن ان يوجد الفاعل قبل المفعول.يقول قائل هذا تضارب في القول نقول في اللغة العربية مايسمى مفعول صحيح وهو مااخترعة فاعل وأخرجة من العدم إلى الوجود كخلق اللة للأشياء ومايفعلة الإنسان من قيام وقعود وولادة.وهناك مايسمى بمفعول مجاز مثل الأية 95 فما فعلة الإنسان إنما هو النحت ولكنة لم يفعل المنحوت فاللة هو الخالق والواجد.أنظر كتاب سيبوية(باب لاتجوز فية علامة المضمر المخاطب)لعبدالسلام محمد هارون. إبن العبد لابد أن يكون عبدا إلا إذا حررة أحد.وأبواة الأرض ومريم عليهما السلام يقول قائل كيف؟؟؟؟؟؟؟ أقول بظاهر الآيتين(إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)59 أل عمران.والأية(مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآَيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ)أية 75 سورة المائدة.

