ماقالة اليهود عن السيدة مريم وابنها وماقالة الشيعة على أم المؤمنين
نعلم ان السيدة مريم وابنها أياتان من آيات اللة سبحانة وتعالى (وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آَيَةً لِلْعَالَمِين)أية 91 سورة الأنبياء.(وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا)أية 156 سورة النساء.يقول قائل كيف بأي حال من الأحوال ان يعقد الرسول معهم سلاما وكذلك نحن المسلمون في عصرنا الحاضر بعد ماقالوة على السيدة مريم عليها السلام نقول أن السيدة مريم وابنها أية من آيات اللة والإيمان بهما يعود للعقيدة فهو أمر خارق للطبيعة التي تعود عليها البشر وألفوها فهذا يعطي بعض العذر لمن لايصدق هذة المعجزة ولكن تظل هذة الأية في الأذهان(لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُون)أية 82 سورة المائدة.ولاتنسى طائفة من طوائف يعتبرونها من المسلمين وهي طائفة الشيعة مازالوا مصرين على قبحهم وخبثهم وذمهم للسيدة عائشة عليها السلام أم المؤمنين مع أن القرآن برأها وهذا الكلام موجود في مواضيع على الشبكة المعلوماتية ويجب التحقق من صحة هذا الكلام !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

