العمل
العمل رسالة و فرض وواجب على كل مسلم ومسلمة (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)أية 105 سورة التوبة.( أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)أية 11 سورة سبأ.ومطالب بالإتقان فية سواءا الرجل أو المرأة وقد عملت المرأة في جميع المهن منذ القدم كالفلاحة والتطبيب والحروب بالمال أو النفس وغيرها ومن الأمثلة التي ذُكرت في القرآن السيدة مريم حيث إشتغلت في حفظ العلم وتدريسة وكذلك زوجات الرسول محمد علية الصلاة والسلام والسيدة خديجة كانت تمتهن التجارة وكذلك إشتغلت المرأة في الأداب والشعر.والعمل في عصرنا الحاضر أصبح صعبا جدا وتمتهن فية كرامة الإنسان ولا يخلو من ربا أو رشوة أو دعارة أو تكفير ولذلك إذا كان العمل لايقدم للإنسان شيئا معنويا أو ماديا فلا لزوم لة على الإطلاق.وإذا كان ضروري لة فالضرورات تبيح المحظورات. وتذكر أن الضرورات التي تبيح المحظورات بدون أن تعتدي على أحد وهي خمس المأكل والمشرب – المسكن – الملبس – وتحصيل العلم – العلاج وقد يضاف إليها في عصرنا الحاضر وسيلة مواصلات ولاتنسى الحد الأدنى من هذة الأشياء ماعدا تحصيل العلم. فالذي يعمل ليتزوج فقط كلام باطل لأنة زواج باطل إذا كان عن طريق رشوة أو دعارة أو ربا.فيكون زواج دعارة في دعارة. يقول قائل وماهو الحد الأدنى؟ نقول الحد الأدني يقاس بمقياس العصر الذي نعيش فية اي الزمان والمكان فمثلا في بلدنا وعصرنا الحاضر الناس يأكلون ثلاث وجبات الملبس كل أسبوع لة غيار المسكن بة غسالة - تلفاز – موقد للطبخ – كهرباء – ماء.

