الروح

نعلم أن الإنسان خُلق مِن طين وأن الجان خُلق من نار وبذلك يكون الطين والنار هما الذات وهي النفس للإنسان والجان واللة يقول (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)أية 53 سورة الأنفال. فالنفس هي التي أُلهمت بالفجور والتقوى وليست الروح (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا)أيات 7-8 سورة الشمس. أما الروح فهو شئ يُحي الذات وشئ مِن خلق اللة.وانظر أيضا خلق النفس الذات (خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ) أية 12 سورة الأعراف. (خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ(14) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ )أية 15 سورة الرحمن. (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ( 26) وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ) أية 26-27 سورة الحِجر. (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ) أية رقم 2 سورة الأنعام.(فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ )أية 11 سورة الصافات. ونعلم أن الذات  سواءاً الطين أم النار وسواءا كانت حية أو ميتة هى الوجود وهي النفس التى ألهمها اللة الفجور والتقوى الأية (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا) أية 7-8 سورة الشمس. (خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ) في أية 6 سورة الزمر. واعلم أن خلق الذات أو النفس هو الجديد أما الروح فكانت موجودة مسبقا (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ) في أية رقم 29 سورة الحجر. أي الذات النفس ثم بعد ذلك كانت الروح موجودة مسبقا لاتخليق جديد فيها  (وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي) في أية 29 سورة الحجر.  (وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ) في أية رقم 98 سورة الأنعام. (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء(ًفي أية رقم 1 سورة النساء. أي من طينة واحدة طينة أدم (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى) أية 55 سورة طه. (إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِر)أية 8-9 سورة الطارقُ.  (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ)في أية رقم 29 سورة الحجر. وهذا فى خلق آدم أي إذا تمت خِلقة الذات أي النفس واكتملت بعد ذلك تنفخ الروح للإحياء فقط الأية (وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي)في أية 29 سورة الحجر. (وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ) في أية 28 سورة البقرة. أى الذات كانت ميتة وهي الطين أوفي مرحلة التخليق والتسوية في الرحم ثم بعد ذلك نفخ الروح للإحياء فقط ونذكر الأية(وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ )أية 78 سورة يس.وقصة العذير وخلق الحمار(أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آَيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير)أية 259 سورة البقرة. أما الأية (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا )أية رقم 85 سورة الأسراء. فلها تفسيرات مختلفة وليست كلمة الروح المتعارف عليها فقط أ ُنظر تفسير إبن كثير وأفضل تفسير لها على ماأعتقد قولة تعالى (رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ) أية 15 سورة غافر. وأما الروح التى يعلمها العامة والتى تحي الذات هي عبارة عن شئ مِن مادة الكون وقد جاءت إشارات لها فى قصة السامرى حيث حول مادة غير حية إلى مادة شبة حية الأيات (فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ)في أية 88 سورة طه. (قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي) أية 96 سورة طه. فصنع لهم عجلا لة خوار فالروح مثل الماء شئ يُحيّ (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ)أية 30 سورة الأنبياء. والماء يُحيّ ولكنة ميْت اما اللة فهو حي بذاتة (هو الحي) أما باقي الكائنات لاتستطيع أن تحيا بذاتها فأمدها اللة بالروح مثل الماء تماما فأنت بالماء والروح بدأت تحيا ومن دونهما تموت الأية (لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) أية 57 سورة غافر. (أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ( أية 27 سورة النازعات. فهنا يذكر اللة أن خلق الإنس والجان لايقارن بخلق السموات والأرض وأنة علية أهون إذا الذات التي هي النفس هي الطين أو النارالأية )وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ( أية 22 سورة فاطر.إذا حالة الحياة أعظم  شأنا وأجل قدراً من حالة الموات حتى أنها صِفة مِن صفات اللة ونعلم أن نفس السماء والأرض مواتوسبب حالة الحياة التي نحن فيها الروح إذا الروح ليست جزءا من خِلقة الإنس أو الجان ولكن عامل للحياة فقط فهو عبارة عن مركب مثل الماء يتفاعل مع الذات فتنتج الحياة في الذات وبما أن الروح خلق من خلق اللة مثل الماء فهي مركب أي من أزواج (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)أية 49 سورة الذاريات.أو عنصر مثل عناصر الطبيعة فإما يكون موجبا أو سالبا والبشر حين يموتون لايذهبون إلى السماء بل يظلون في الأرض والروح تقبض أي تحبس أي أثرها يعطل فهي شئ ميت كما ذكرنا سابقا(مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى)أية 55 سورة طة. ويوم القيامة نخرج منها وليس من السماء (خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ)أية 7 سورة القمر. (يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ)أية 43 سورة المعارج. (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ) أية 51 سورة يس .ومايسمى مجازا في البشر بالروحانيات موجود أيضا عند السموات والأرض مع أنها ليس بهما روح فالروحانيات كما يدعي العامة تخص المادة والذات وليس شرطا أن يكون هناك روح (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا)أية 72 سورة الأحزاب. (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ)أية 29 سورة الدخان.(لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)أية 21 سورة الحشر.وما جاء على لسان إبليس (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ)أية 32-33 سورة الحجر. (قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا) أية 9 سورة مريم.  (هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا) أية 1 سورة الإنسان. ونحن جميعا خلقنا من قطعة واحدة من الطين وهي ذات آدم فالإنسان قد يكون لة أشباها في هذا العالم أو يكون لة أخوة توائم لكن هذا لايقدم ولايؤخر فالإبتلاء لا يعتمد على المادة أو الطين فحين ينفصل جزء من الطينة يصبح لها إرادة خاصة بها وهذة الإرادة هي الشئ المنوط بالتكليف وهو شئ موجود في الفص الأمامي من الدماغ فبهذا الشئ يبدأ الإنسان بتكوين وتخليق شخصيتة كما يريد مؤمن أو كافر عاص أم مطيع كما يشاء وهذة معجزة من عند اللة لانستطيع تخليقها وهي الفرق بيننا وبين الآلات الحديثة الآن فهي تماثل الإنسان في كل شئ تقريبا حتى العواطف والذكاء الإصطناعي لكن لانستطيع أن نخلق فيها الإرادة وأنظر الآيات(وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ)أية 8 سورة الأنبياء. أي الذات الذات الذات الذات الذات وانظر الآية(كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ)أية 39 سورة المعارج .فالروح ليست جزءا من خلق الإنسان بل شئ يحيية فقط.والروح يعبر بة عما تحصل بة الحياة كالماء والوحي.فالإنسان والجان ذي روح من الأنام أي يمتلكون روحا ولكن الذات هي الطين والنار وإلا لما وضعها إبليس للمقارنة.وإليك مثال جاء بة رب العالمين على عملية الإحياء مجازا(وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)أية 39 سورة فصلت.(وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ)أية 5 سورة الحج.فالأرض هي الأرض جوهرها لم يتغير ولكن الماء أحيتها فقط مجازا فالماء لاعلاقة لة بّات الأرض وجوهرها ولكنة تسبب في إحيائها فقط وهذا طبعا مجازا.وهذا مايحدث للجان أو الإنسان إذا نفخت أو روتة الروح كما روت الماء الأرض وكما تسري الكهرباء في الأشياء فتحركها.يقول قائل لم يأت شئ عن الكهرباء في القرآن نقول أن الكهرباء صور من صور الطاقة وقد جاء ذكر صفة نورة ويمكن ان تفسر الكهرباء بالزيت وذكرت الرياح تحرك السفن وهي صورة من صور الطاقة كالكهرباء تماما .فالماء والكهرباء يمكن تشبيهة بالروح ولكن الماء او الرياح أوالكهرباء ليست الروح. فهناك كائنات موات تحافظ على ذاتها ووجودها  بدون الروح (والمقصود بالذات جوهر المادة منبع الإيمان والكفر وأيضا القدرة في التحكم فيها وهي الإرادة فالجبال تؤمن وتسبح وكذلك الأرض وكذلك السماء بدون الروح ولكنهم رفضوا تحمل الامانة فأخذ اللة منهم قدرة الإرادة أي التحكم في الجوهر أما الإنسان فيفقد ذاتة أي جوهرة(مادتة) والقدرة في التحكم فيها إذا نام(وهناك اناس يسيرون وهم نائمون ويفعلون أشياءا بغير إرادتهم) أو مات  ولكنة رضي بتحمل الامانة فترك اللة قدرة الإرادة فية أي قدرة التحكم في جوهرة وذلك يحدث في حالة وجود الروح فقط يقول قائل في حالة السكر أو الجنون يفعل الإنسان أشياء ليست في إرادتة هل يعتبر ميتا أقول لايعتبر ميتا ولكن قد فسد جوهرة من الدماغ وتعطلت مراكز الإرادة فية كأن الكهرباء سارية فية ولكن الجزء أو الشئ أصبح لايعمل وذلك للتمثيل أو تقريب الفهم فمع ان الروح موجودة  لكن كأن الإتصال بين الجوهر ومركز الإرادة إنقطع وأصبح التحكم والإختيار أصبح مشوشا أولا يعمل فيفقد  ذاتة  بسبب تأثير مادة الخمر أو بسبب مرض الجنون ويعود إلى الذات البدائية لمادتة(الفجور والتقوى متعادلان) وهي لا تعبر مطلقا عن ذاتة الحقيقية ويصبح قابل لأيهما بدون كوابح ولكن يعتمد على مُجرد ردود أفعال بسيطة لافكر ولا منطق  ولتقريب الفهم مثال القدرة في التحكم في البول فهناك تحكم بدائي  ومركز للتبول يُخلق بهما الإنسان ويعتمد على درجة ملأ المثانة أو فراغها مثل الحيوان تماما عملية التبول عبارة عن رد فعلي بسيط يعتمد على ذلك فقط فيبول في أي مكان أو في أي ظرف طالما مثانتة قد إمتلأت ويكف عن التبول طالما قد فرغت ثم ينمو هذا المركز وتتعقد وصلاتة العصبية من المادة وأيضا ينمو معة مركز التحكم والإختيار والإرادة في الدماغ وبذلك لا يبول وهو نائم مثلا أو لا يبول إلا في ظرف ومكان مناسبين ويصبح معتمدا على الفكر والمنطق . فالروح لتقريب الفهم  كسريان الماء في الأرض فتحيا مجازا أو سريان الكهرباء في الأشياء فتعمل.ونحن نعلم ان النسل والذرية هي الذات أنظر الأية(الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ * ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ )أيات 7 إلى 9 سورة السجدة.فاللة سواة وخلق الإنسان من الطين ميتا ثم نفخ فية من روحة روحة وليس روح معينة فيحية فهو شئ عام كُلف بة سيدنا جبريل فالروح كالماء الذي أحيا بة كل شئ فهما عنصرا الحياة بالتقريب ولكن الإنسان خلق من ماء –ماء مهين--  ولكن لم يخلق من روح بل نفخت فية فقط أي في الذات من طين بدلالة الأيات.(كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُون)أية 28 سورة البقرة. ولتقريب الفهم الروح هي إكسير الحياة التي تحي الذات سواءا من الطين او النار او النور  ولا أحد يعلم ماهية هذا الإكسير فالإنسان والجان بناء مثل السماء والأرض وتبث فيهما الحياة بواسطة الروح.وأنظر إلى هذة الأية التي تحدد ماهية النفس أي الذات (َوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ)أية 27 سورة السجدة.فالنفس أي الذات هي التي تأكل.فالروح شئ يشبة العامل الكيميائي الذي يدخل في التفاعل ولا يتأثر بة ولا يكون جزءا منة ولا من نتيجتة ولكنة ضروري للتفاعل ولا يحدث إلا بة. والنفس أي الذات هي التي تُخلق من جديد وتنفخ فيها الروح من جديد وتعود إلى ربها(كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا * وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا * وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى  * يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي  * فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ  * وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ  * يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً  * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي)أيات 21 إلى 30 سورة الفجر.( وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ * أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ * وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ * إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ * مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ * وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ * وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ * وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ * لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ)إأيات من 14 إلى 22 سورة ق.فنفخ الروح في الإنسان مثل نفخ  الشئ في الصور فالصور هو الصور لاشئ غيرة.فنحن لسنا نسل من اللة أو جزءا منة بل خلقا من خلقة فقط أو نسلا من الملائكة أو جزءا منها بل نحن أبناء الأرض وجزءا منها (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى)أية 55 سورة طة.

المصدر: *القرأن الكريم *السنة الصحيحة *كتب التفسير *تفسير القرأن للشيخ ابن كثيراختصار تفسير ابن كثير للشيخ محمد نسيب الرفاعي *تفسير الشيخ أبو السعود *تفسير الشيخ القرطبي *تفسير الشيخ الإمام الطبري *تفسير الجليلين *كتاب للشيخ ابن تيمية *تفسير الشيخ سيد قطب *تفسير الشيخ الشعراوي *فقة السنة الشيخ سيد سابق *كتاب الفتاوى للشيخ محمود شلتوت *كتاب الحلال والحرام للشيخ يوسف القرضاوي *صحيح البخاري *صحيح مسلم *متن الشاطبية *مواضيع موثقة بالقرأن والسنة من شبكة المعلومات *الرسالة المبسطة في فقة الزكاة للموجة في التربية الدينية محمد محمد حسن المدني *فقة الزكاة للشيخ يوسف القرضاوي *كتاب سيبوية تحقيق وشرح عبد السلام محمد هارون. الكتب الطبية والعلمية Atlas of Clinical Anatomy –Richard * SSnell Professor and Chairman Department of Anatomy George Washinton University School of Medicine ILLUSTRATIVE EMBRYOLOGY-MJEl-Rakhawy* GYNAECOLOGY ILLUSTRATED Garrey/Govan/Hodge/Callander* TOPIC OF ELEMENTARY MEDICINE-MTALAAT&HHAMDY* Cairo University Egypt Fundemental of OPTHALMOLOGY by PROFESSOR MHMEMARAH * Professor of clinical Ophthalmology and Head of the Deparment of Ophthalmology University of Manoura Egypt PSYCHIATRY FIFTH EDITION David A Tomb Assocciat professor Department of Psychiatry University of Utah School of Medicine Salt Lake City Utah* Schwartz Manual of Surgery * Surgery 8 th Ed *METHODS of MEDICAL EXAMINATION MSALAH HBRAHIM Professor of Medicine Al Azhar Faculty of Medicine MEDICAL BIOCHEMISTRY BY DRKKhalifa Hussein* Professor of Biochemistry Chairman of the Biochemistry Department Faculty of Medicine Mansoura University Egypt Manual of Medical Therapeutics \Department of Medicin* Washington University School Of Medicine StLouisMissouri\Michele WoodieyMD\Alison WhelanMD \27Edition نقل الدم BASIC GYNAECOLOGY\DrFAROUK HASEEB\Professor of Obstetrics * and Gynaecology\Fculty of Medicine Al-Azhar University *Practical Management Of the Newborn IMBALFOUR-LYNN HBVALMAN FIFTH EDITION Smith General Urology \Emil ATanago\JacK WMcAninch\thirteen edition* Introduction To NEUROLOGY \For Medical Students \Hassan Elwan \Cairo University* *كتاب القانون في الطب للشيخ إبن سينا *الإعجاز العلمي في القرآن الدكتور زغلول النجار *مواضيع موثقة من شبكة المعلومات *قناة ناشيونال جيوغرافيك أبو ظبي *قناة الجزيرة الوثائقية * قناة Royal Secrets **وأعوذ باللة من الكفر والشرك فيما أعلم ولا أعلم رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ**
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 67 مشاهدة
نشرت فى 25 سبتمبر 2014 بواسطة Asad4

yaser ahmed abdal salam

Asad4
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,568