أ ُمَم أمثالكم ومكانة الذكر والأنثى الأية (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ )أية 38 سورة الأنعام . هذة الأية ذِكر لجميع الكائنات الحية سواءا النباتية أو الحيوانية أو أي مخلوق حي وتقول الأية أنها أ ُمم أمثالنا لها قوانينها وطبيعتها الخاصة بها من لغة وطعام وجنس وقوانين وكل أ ُمة لها مايناسبها وهذا ماأثبتة العلم حتى الأن فلكل فصيل مِنهاجة في الحياة والذي يهمنا هنا في هذا الموضوع مكانة الذكر والأنثى نجد في بعض الأ ُمم أن الجنس المُسيطر هو الذكر ومن ضمنها الإنس والجان والأ ُمم الأ ُخرى نجد أن الجنس المُسيطر هو الأنثى مثل الأفيال والعناكب حتى أننا نجد العملية الجنسية والحمل تكون في بعض الأجناس تكون فروج الذكور يوجد فيها الأرض أي الحرث مثل فروج الإناث عند الإنسان وهي التي تقوم بالحمل والولادة مثل ذكر فرس البحر وفي بعض الأجناس تجد الذكر والانثى كائن واحد وليس مرضا بل خِلقة طبيعية وفي بعض الأجناس نجد جنسا ثالثا ليس مرضا ولكن جنس ثالث قائم بذاتة مثل أ ُمة النحل والنمل ولكنة ينتمي لجنس معين ونجد من يتزاوج بواحدة فقط طول حياتة ولايُغيرها ومنها من يتزاوج بأكثر من أنثى كما في الإنسان ومنها من يتزاوج بأكثر من ذكر في أن واحد مثل إناث الأفاعي والكلاب. ومنها من أصبح جنس الذكر فيها منقرضا والإناث هي التي تقوم بالمعاشرة أو هي التي تقوم بتخصيب البويضة بمفردها نوع من أنواع السحالي ونجد أيضا أن الأنثى تتزوج بذكر أب أولادها ويكون لها أكثر من عشيق كما في بعض الببغاوات و الكائنات البحرية وكذلك في الحشرات مثل العناكب نجد أن الجنس المسيطر والأكبر حجما هي الإناث ونجد أيضا التكاثر اللاجنسي ولذلك فان دلالة الذكر في الِخلقة مختلفة كما الأنثى تماما ومكانتهم تختلف من أ ُمة إلى أخرى ولكن لانجد ذكر يعاشر ذكرا أخر ولذلك أفرد في القرأن سورة بأكملها وقوم أ ُهلكوا بة للتركيز على هذا الموضوع وكل ذلك مذكور في القرأن وماهو حلال عندهم محرم عندنا وكذلك ماهو محرم عندهم حلال عندنا أومشتركون فية ولكن الفرق أننا نحن والجان مُخيرون ولكن الأمم الأخرى مُسيرة وهذة الممالك أو الأمم لم تضع دساتيرها التي تحكمها بل وضعها اللة لها ويجب على الأنسان أن يلتزم هو أيضا بالدستور الذي وضعة اللة لة الأية( قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )أية 20 سورة العنكبوت . التكاثر اللاجنسي وفي حالة السحالي التي إنقرضت ذكورهاارتداد للأصل (إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ )في أية 47 سورة فصلت . (وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ )في أية 34سورة لقمان. (وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ) في أية 5 سورة الحج . ذكر الأرحام من غير تحديد للجنس ونعلم أن هناك أيات في خلقة مثل سيدنا أدم وَلد السيدة حواء نعلم أنها أ ُستنبتت منة مثل الشجر والسيدة مريم ولدت سيدنا عيسى كما وُلد أدم من الأرض (وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا) في أية 12 سورة الزخرف. ( سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ )في أية سورة يس . وأيضا لم يحدد من الجنس المسيطر ( جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) في أية 11 سورة الشورى . وفي هذة الأية يدلل أنة ليس كمثلة شئ فليس ذكرا أو أنثى لأنها دلالة للزوجية واللة أحد ليس لة جنس (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ولايتوالد لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ )في سورة الاخلاص . وهو الخالق (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )أية 3 سورة الحديد.وهذة أمثلة على الحلال والحرام في الاجناس في ممالك مثل مملكة الأفيال يتم الجماع أمام العلئلة والقبيلة كبيرهم وصغيرهم ويصدر الأقارب أصوات تهليل وفرحة أثناء جماع العروسين وهو واضح مفضوح أمام الجميع وهذا حلال بالنسبة للفيلة.نجد في مملكة أخرى مثل مملكة القرود يجامع الكل بعضهم بعضا عيانا بيانا أمام الجميع وفي كل وقت لافرق بين أب وأم وأخت إبنة وإبن أو قريب او بعيد فالكل يجامع بعضة جنسيا لاشئ محرم بجميع انواع الجنس وهذا حلال في مملكة القرود .والعلة ان الشئ إذا كان يتماشى مع الخلقة فاللة يجعلة حلالا أما إذا كان يضر بالخلقة فاللة يجعلة محرما.فمثال على ذلك في مملكة الجمال لا تتجامع إلا في ستر وإلا فلن يحدث جماع.

