العقيدة والشريعة

الدين عقيدة وشريعة ولا يصلح الدين بغيرهما فلا دين بعقيدة بدون شريعة ولا دين بشريعة دون عقيدة وأنظر إلى هذة الأيات(قَالَتِ الْأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ )أية 14-15 سورة الحجرات.(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آَمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُم)أية 41 سورة المائدة.(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ )أية 2-3 سورة الصف.(قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا )أية 16 سورة الفتح.(وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )أية 85 سورة آل عمران.(وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا )أية 124 سورة النساء .  فلا يُقبل الدين بدون الشريعة أي العمل الصالح ولا يُقبل الدين بدون عقيدة أي التسليم بعقيدة الإسلام.فقول بلا عمل لاقيمة لة وعمل بدون عقيدة لا قيمة لة.وعندنا مثل الأعراب وطائفة أبي بكر كانوا يشهدون بالعقيدة ولو أمرهم أبو بكر بمحاربة اليهود لكانوا أول من حاربهم ولكنهم منعوا الزكاة فحاربهم أبو بكر بدليل القرآن لأنهم أ ُعتبروا طائفة كافرة وكالأعراب الذين لم يخرجوا للقتال فهؤلاء منعوا فريضة القتال وتخاذلوا عنها وطائفة أبي بكر منعوا الزكاة وتخاذلوا عن دفعها مع أنهم هؤلاء وهؤلاء يشهدون بالشهادتين على المآذن.آكلوا الربا(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ)أية 278-279 سورة البقرة . فما بالك بالطائفة في وقتنا الحاضر التي تسمي نفسها بالعلمانية فقد عطلوا الشريعة بأكملها وليس مجرد ركن واحد الذين هم دعاة الديمقراطية وأمثالهم من طوائف الكفر الأخرى مثل السنية والسلفية والشيعية والبهائية والإخوان وغيرهم.

المصدر: العقيدة والشريعة الدين عقيدة وشريعة ولا يصلح الدين بغيرهما فلا دين بعقيدة بدون شريعة ولا دين بشريعة دون عقيدة وأنظر إلى هذة الأيات(قَالَتِ الْأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ )أية 14-15 سورة الحجرات.(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آَمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُم)أية 41 سورة المائدة.(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ )أية 2-3 سورة الصف.(قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا )أية 16 سورة الفتح.(وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )أية 85 سورة آل عمران.(وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا )أية 124 سورة النساء . فلا يُقبل الدين بدون الشريعة أي العمل الصالح ولا يُقبل الدين بدون عقيدة أي التسليم بعقيدة الإسلام.فقول بلا عمل لاقيمة لة وعمل بدون عقيدة لا قيمة لة.وعندنا مثل الأعراب وطائفة أبي بكر كانوا يشهدون بالعقيدة ولو أمرهم أبو بكر بمحاربة اليهود لكانوا أول من حاربهم ولكنهم منعوا الزكاة فحاربهم أبو بكر بدليل القرآن لأنهم أ ُعتبروا طائفة كافرة وكالأعراب الذين لم يخرجوا للقتال فهؤلاء منعوا فريضة القتال وتخاذلوا عنها وطائفة أبي بكر منعوا الزكاة وتخاذلوا عن دفعها مع أنهم هؤلاء وهؤلاء يشهدون بالشهادتين على المآذن.آكلوا الربا(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ)أية 278-279 سورة البقرة . فما بالك بالطائفة في وقتنا الحاضر التي تسمي نفسها بالعلمانية فقد عطلوا الشريعة بأكملها وليس مجرد ركن واحد الذين هم دعاة الديمقراطية وأمثالهم من طوائف الكفر الأخرى مثل السنية والسلفية والشيعية والبهائية والإخوان وغيرهم.
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 18 سبتمبر 2014 بواسطة Asad4

yaser ahmed abdal salam

Asad4
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,570