هذة بعض أبيات أتخيَّلها علي لسان السيدة المُحترمة مندوبة الإتحاد الأوروبي
التي قامت بجولة تفقدية في الأحياء الفقيرة لمحافظة البصرة العراقية
في وجود مُحافظ الإقليم والذي رفضَ مُصافحتها
لأن تعاليم الدين تنهاه عن مُصافحة المرأة الأجنبية
وقد أفحمتهُ السيدة بمنطق من القول عجزَ عن الردِ عليه ...
فتخيَّلناه شِعراً فقالت:
أنا ياسيدي لم أحزن لأنكَ لم تُصافحني...
...لأنكَ تخشي مُصافحة رَّباتِ الخدور..
...فأنقُضُ حياءكَ الطَهور...
...ولكن ياسيدي.. أما صافحت عيناكَ ساكني الأكواخِ والقبور؟
...ياسيدي أنا إمرأةٌ غريبةٌ عن حيكُم...
...وسأنالُ واجبي بما لذَّ وطاب من أطايب القصور...
...ياسيدي لا تُصافحني بل إركلني بشِدة.....
....وأطعم فقيراً ضاوٍ بطنه مُنتظراً طعام الفطور..
...ياسيدي لا تأخذ من الدين القشور..
...وتتناسي أعظم ما قالَ الرسول...!
ل / محمد بصلة


