علامات قبول الأعمال 


 

تأملات في آية أو حديث : الكاتب : عبد الرحمن عبد العزيز ==============================
(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) [العنكبوت:69].
جاهدوا فينا = اجتهد في الطاعات والبعد عن المعاصي 

 

سبلنا = طرائق الهداية وهي كثيرة مثل توفيقه للعبد أ يعمل صالحا - توفيقه في الدعاء - 

توفيقه للرضا بالقضاء - توفيقه للطريق المستقيم - توفيقة لاختيار أفضل الحلول لكل 


 

قضاياه الحياتية - وهكذا 
الحب : 

 

علامة محبة الله للعبد هي توفيقه إياه لطاعته، وصرفه عن معصيته، وإجابة دعائه، 


وتثبيته عند ابتلائه. إلا أن بعض الناس يظن أن الله تعالى إذا لم يوسع عليه في الرزق، 


ويمنحه الصحة والعافية ونحو ذلك، فإن ذلك دليل على أنه لا يحبه، وهذا اعتقاد باطل، 


وقد تولى الله الرد على أصحابه، فقال: فَأَمَّا الْأِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ 


فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ* وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ* كَلَّا....... 


 

[الفجر].

 


أي ليس الأمر كما زعم، بل إن الله تبارك وتعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم روى الترمذي 


وحسنه: .....وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله 


 

السخط. 

 

ولذلك كان "أشد الناس بلاءً الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه" 


فقد روى الترمذي وصححه، وصححه ابن حبان والحاكم عن سعد بن أبي وقاص قال: 


قلت يا رسول الله: أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، فيبتلى الرجل 


على حسب دينه، فإن كان دينه صلباً اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على 


حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة.


المصدر: الكاتب والأديب : عبد الرحمن عبد العزيز - جدو عبدو
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 32 مشاهدة
نشرت فى 11 أغسطس 2016 بواسطة Amrroro

مجلة / مملكة ندي للشعر

Amrroro
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

99,595