وحاولت مرة
ان ازورك
كضيف خفيف
بصحو او بطيف
ولكنك كنت
نورا ونار
واشتياقا واستعار
ولوعة منذ الازل
وحيرة عند الاختيار
خبريني سيدتي
لانني ضعت بين
الحقيقة والوهم
ولان عشقك
حكايا ألم
احار كل يوم
بين اختيارك
وبين النجوم
فكلما تصورتك بقربي
وفي سمائي
طائرا يحوم
اصحو فادرك
ان أحلامي الى زوال
ابدا لا تدوم
الان ....الاستاذ جليل الشمري
نشرت فى 1 إبريل 2016
بواسطة Amrroro

