****** آه يَا زَمان *******
مَابِكَ يَازَمَانِي تُعَانِدُنِي
كُلّمَا تَأْتِينِي الْفَرْحَةُ تُبْعِدُهَا
وَكُلّ مَا يَأْتِينِي الشّقَاءُ تُقَرّبُه مِنّي
أكَانَ الْقَدرُ مَكْتوب علَي
أَمْ كَانَت قَسْوة أيّامِ
إلَى مَتَى يَازَمَانِي ستُغْرِقُنِي
فِي بَحْرِ أَحْزَانِي
لِتَلْطمَنِي بِأَمْوَاجِ التَّعَاسَة
وَأَنَا لاَ أَرَى شَوَاطِئ
تُنْقِذُنِي مِن غَرَقِي
آه يَا زَمان مَا عُدْتُ
أحْتَمِلُ صَدَماتِك
فَإنّ الْقَلْبَ قَدْ مَاتَ حُزْنًا
وَالْعُيُونُ قَد إمْتَلأَت دُمُوعًا
أَمَا مِن أَحَدٍ يُبَادِلُنِي بِحَظّه
بقلم الشاعر نائل دوله

