//////////////////////////
سوف أبقى أيتها البعيدة
التي أنارت أيامي بالنار المبثوثة
في لطفة قلبك الخنون
الذي أقسم أن يمُصَّنَّ
شكل حبّ ما أُسقِّرنَّ بحُمأة مخفئه
سوف أبقى وأنا أقول
وأصرخ ....
لأني عزيز الحب
الذي كان مالكا لعمري
منذ أن أسقمته بشعلة نظرة عين جريحة
مُكّت العشق
في خفقان حرارة مهجته
لا أعلم ألأن أُشكِّلنّن الحب
لمن أخفى عزّة وُجده ليكون لي قرينا
في وُدّةَ قلبي
وكذلك لا أدري حتى أُرضي خمّورة قُرعتي
وتُعزّ وتشقى
وهي تحرر مقداس الحب
بطبع يشفُ حُفّة الشعر
برِقّة تُمسِّقنَّ ملك العمر
لا أعلم أيتها السجينة ماذا فعلي ؟؟؟
ولا من أين قِبلتي ؟؟؟
لا أعلم كيف أصلي على الحب ..؟؟؟
لذلك أبقى في ذلك السجن
إلى أن أملِكنّك وأنت حبا منثورا
فوق كل لؤلؤة في بحر كحيل
وأنت زهرة في بستاني أيتها الرعيدة .
الشاعر : عبدالواحد خمخم
أ

