سَيدتِى ..
ﻛَﻴْﻒَ ﺃَﻗﻨﻌُﻚِ .. ﺑـِ أنّى رَاهبٌ قدْ إعتنقَ الوَحدَانِيّةْ ..
ﻭَ ﺃَﻧَﻲ ﻣَﺎ ﺯﻟٌﺖٌ طِفلاً ، وَ أنّهٌ ﻟَﻢْ ﺗَﻜﺘٌﺐ ﺍﻟﻨِّﺴﺎﺀَ ﺑَﻌْﺪَ
ﺑـ ِﺄﺣْﻤَﺮِﺍﻟﺸِّﻔَﺎﻩِ ﺃﺳﻤَﺎئهٌنّ ﻓِﻲ ﺃَﺳْﻔَﻞِ ﺳَﻴَّﺮْﺗِﻲ ﺍﻟﺬّﺍﺗِﻴَّﺔَ ،
ﻳَﺎ ﺗٌﺮﻯ ﻛَﻴْﻒَ ﺃَﻗﻨﻊُ ﺇﻣﺮﺃةً مِثلكِ.. بـِ ﻄِﻔْﻞِ مِثلِى .. ؟!!
ذلكَ الطِفلٌ الّذِى ..
تدورٌ ﻗِﺼَّﺺَ ﺍﻟْﻌِﺸْﻖُُ ﺑَﻴْﻦَ ﻛَﺘِﻔِﻴِﻪِ دٌونَ أنْ يُبالِى بهَا
ﻣِﺜﻠﻤَﺎ ﺗُﺪَﻭِّﺭُ ﺣَﻮْﻝَ ﺍﻟﺸَّﻤْﺲَ تلكَ ﺍﻟْﻜَﻮَﺍﻛِﺐَ ﺍﻟْﻤَﻨْﺴِﻴَّﺔَ ..!
فـ قَدَرِى أنْ أكونَ دَائمِاً ... ﻣٌﺘﻬﻢٌ ﺑِـ اﻟﻨَّﺮْجِسيّةْ ..
ﻭ ﻳٌﺸﺎﻉ ﻋَﻨِﻲ ظٌلماً .. ﺃَﻧَﻲ ﻗَﺪْ إعتنقتُ ﺍﻟﺸَﻬﺮَﻳَﺎﺭِﻳّﻪْ ..!
وَ تطاردٌنِى " نونٌ النسوةْ "
كمَا تطاردٌ النُّمورٌ قِطْعانَ الغزلانِ فِى وِديَانِ البرِيّةْ ..!
أَخْبِرينِى سَيدَتِى ..
ﻛَﻴْﻒَ لِى أنْ ﺃﺻﻞُ ﺍﻟﻰ آﺧﺮَ ﻧﻘٌﻄﺔ ﻓِﻲ ﺩَﻣِﻚِ
ﻣٌﺒﺤﺮﺍً ﻓِﻲ سٌفنٍ ﻣِﻦْ نسَائمِ الهوَﻯ ﻭَ ﺍﻟْﺤَﻤَﺎﻗَﺎﺕِ ﺍﻟﺬﻛٌﻮﺭِﻳّﺔ ..؟!
ﻭ ﻛﻴٌﻒ ﺃﺟﻌٌﻠﻚِ ﻣُﺆْﻣِﻨَﺔ ...ً
بـ ﺃَﻥّ ﺃَﻋُﻨْﻒَ ﻣُﻐَﺎﻣِﺮَﺍﺗِﻲ ﺍﻟﻨِّﺴَﺎﺋِﻴَّﺔْ ، ﻟَﻢْ ﺗﻜٌﻦْ فَقطْ ﺳِﻮَﻯ ...
ﻟِﺤَظاتٌ ﻭِﻻَﺩَﺓَ ﻗَﺼِﻴﺪَﺓِ .. مِن قصَائِدى القَيصَريةْ ... ؟!!
نشرت فى 19 فبراير 2016
بواسطة Amrroro

