كلمة اليوم..
.......................
(الـرضــــــــا )
قد لا يرضى الانسان بماقسم الله له حتى فى هيئته وشكله سواء كان رجلا او امراة
فمثلا المراة ليس على سبيل الاطلاق
حينم يتقدم بها العمر تسعى الى تغير معالم وجهها اماعن طريق شد وجهها عند اطباء التجميل او استعمال بعض مساحيق العطارين طمعا فى ان تعيد النضارة الى وجهها وجزءا من جمال شكلها لكن هيهات هيهات فبعد وقت قليل يعود شكل الوجه الى ماكان عليه ثم يعود اليها القلق وعدم الرضا فتعاود الكرة مرة ثانيه
هنا يقول لها الشاعر الحكيم
عجوز تمنت ان تكون صبية بعد ان ضعف الجنبان واحدودب الظهر
فراحت الى العطار تبغى شبابها فهل يصلح العطار ما اسد الدهر
على العاقل اوالعاقلة من بنى البشر ان يرضى بما قسمه الله له
فالدنيا الى ذوال
والى اللقاء..
كتبها / سامى ناصف
نشرت فى 19 فبراير 2016
بواسطة Amrroro

