ا تأتي إلينا .... بأوقـــاتٍ مفاجــئةٍ كل الخليقةِ جاءوا .... في محبتنا ترفقي بعبـــاد اللهِ .... مبـــصرةً ماذا فعلتِ بشيخٍ .... في كهـولتهِ لو كنتِ أماً لأبناءٍ ... لما وصلت ترفقي بنفــــوسٍ دونما سبـــــبٍ لو تظهرينَ بوجهـــكِ يا مصيبتنا مثل الشياطينِ تأتينا ... معـــاديةً جاء الطبيبُ إلينا ... في معالجةٍ الأنفُ يصبـح في لونٍ كما الجمرِ والوجهُ يغدو ســـواد الليلِ مكتئباً أما السعالُ .... فتأتيهِ مصاحـــبةً أما الصداعُ .... فيأتينا ليخــبرنا تأتي الملوكَ نهاراً .... غير آبهةٍ لا فرقَ بين مليكٍ ... أو رعيــتهِ
رجب الجوابرة7 ساعة
بعد اربعة أيام تحت وطأتها ... كفاكم اللهُ شرها
لانفلونزا ـــ بقلم الشاعر رجب الجوابرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلُّ الضيوف .... لهم منا مجاملة
إلاّكِ أنتِ .... لسوءٍ في ضيافتكِ
من غيرِ إذنٍ .... تغطينا زيارتكِ
إلاّكِ أنتِ .... فـلا نبغي محبــتكِ
ماذا فعلتِ لأطفالٍ ... بسطــوتكِ
سوى التسببِ موتاً من حـــماقتكِ
تهـوراتكِ .... في مـرمى نذالتكِ
فتمنحينهمُ قصوى .... نذالــــتكِ
حتى نرى صفحاتٍ من بشاعـتكِ
من غيرِ قلبٍ .. تغذينا شـراستكِ
عاد الطبيبُ ليشكــو من قذارتكِ
والدمعُ ينزل سيلاً ... من لآمتـكِ
والجسم يغلي سعيراً من حرارتكِ
والعطسُ فيهِ خبايا . من بجاحـتكِ
أنَّ زيارتهُ حتــــماً .. برفقـــــتكِ
فتمنحينهمُ كبرى ...... جـراءتكِ
كلٌّ سواءٌ تغطيــــــهم عدالتــــكِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البحر البسيط

