------------------------------------------------------
.. و موسيقا كأنها الحلم.
.. حملتني إلى ارشيف صور..
.. محفور في ذاكرة ألم
.. مدينتي الغافية على جدران قهر..
.. ترابط هناك..
.. حيث تغرب الشمس عنوة
.. و.. تشرق عنوة..
على أسوار وطن
.. يصبح جد.. جد دافئ..
ك..اثواب صبية عطره
.. مدينتي..
.. على طريق الحرير عبره
.. ب.. حزم.. أتنهد..
.. ولائي إليها. .
.. أرض أجدادي..
.. غابات الجمال.. وطن الشجعان
.. سوريا الأبدية..
... تذهل الإنسانية
.. جبروت جنود الإرهابية
.. تتحفز.. بأقدام همجية
.. عبثا..!
.. تقتات أفواههم في مياه عكره
.. سوريا وطن كرامة.. حره
.. البرواز..!
.. و.. حبيبا لي قابعا هناك
.. في وطن الأمجاد
.. يعاند..!
.. عاشقا وطنه
.. مؤمنا بقدره..
ب..عمره يقامر
.. كل صباح يدعو السماء
.. كل مساء تمزقه قصيدة عناء
.. يصيغها ب.. عين بكاء..!
... البرواز...!
.. و.. صورة.. ب.. ملامح طيفية
.. وجه.. ب.. قسمات حلوة رجولية
.. ابتسامة صغرى تفوق عمري جمالبة
.. أنامل ذهبية..
.. تحيط خصري.. في كل ليلة قمرية
.. البرواز..!
.. انا و.. أنت..!
.. حوارية عشق جنونية
.. مدينة غياب..
.. وطن ياسميني الحضور
.. يتألق رغم الحروب..
.. جرح نازف..
.. سهرة حب.. تتجدد
.. ب.. عبق عطور فرنسية..
-------------------------------------------------------
بقلم سمرا ساي
17/2/2016
أ

