*** قَالت وَدَاعًا ***
قَالت وَدَاعًا
وَشَحُب لَونِي
وَسْوَدّت سَمَائِي
وَشُلّ لِسَانِي
وَمَاعَادَت الْحَياةُ تعْنِينِي
وَكَيفَ تعْنِينِي
وَأَنْتِ اكسِجِينِي
أمَا وَهَبْتُكِ
رُوحِي وَقَلْبِي
وَكُنتُ لكِ عَاشِق وَلْهَان
أَحْبَبْتُكِ أكثَر مِن نَفْسِي
وَقَبلكِ مَاكانتِ النّفْسُ
تَهْوا الْحَياة
لِمَا تَركْتِنِي
وَأنْتِ نُور عَيْنِي
جَعَلتِينِي كَفِيفَ الْبَصَرِ
لاَ أَرَى طَرِيقًا
لِعُمْرٍ تَحَطَّم بِرَحِيلِكِ
إرْحَلِي فَلَقَد أثَرتِي الْفِتْنَة
إرْحَلِي وَذبَحِي قَلْبًا
فِي هَوَاكِ تَيَتّم
وَعَقْل فِي غَرَامِكِ قَد جُنّ
رَحَلت مَن كَانَت
تُحْيّ شَبَابِي وَتُسْعِد حَيَاتِي
رَحَلت وَالرّأسُ شَاب
وَالْعُمر هذل
وَمَا عُدت أرَى
إلّا السّوَاد فِي عَيْنِي
هَل بَعْد هَذا
كُنْتُ فِي عِشْقِك مُقَصّرًا؟!
بقلم الشاعر نائل دوله
أ

