((...شهداؤنا...))
يتساقطُونَ كما النَّدى
يتباعدُونَ كما المَدى 
أرواحُهمْ كانتْ هُنا
فاصطادَها صوتُ الرَّدى
أشياؤُهمْ لمْ تندثرْ
و دماؤُهمْ ليسَتْ سُدى 
يا ليتَهمْ لمْ يذهبُوا
بالذّكرياتِ معَ الصَّدى
قدْ فارقُونا خِلسةً 
أصواتُهمْ شِعرٌ شدا
يتسابقُونَ معَ الأُلى
جعلُوا الشَّهادةَ مَورِدا
بالليلِ جاءَتْ شمسُهمْ
لتضيءَ ليلاً أَرْبَدا
و الليلُ كانَ أنيسَهمْ
و الصُّبحُ كانَ الموقدا 
لا الموتُ كانَ يخيفُهمْ
حتمًا و لا طَعْنُ المُدى
كانُوا الأشاوسَ، بأسُهمْ
ينصبُّ حِقداً أسْودا
(رُحَماءُ فيما بينَهُمْ)
صُبْرٌ على كَيدِ العِدا
جمعُوا المفاخرَ كلَّها
حازُوا الرّضا و السُّؤددا.

عبدالرَّزَّاق محمَّد الأشقر. سوريا.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 8 فبراير 2016 بواسطة Amrroro

مجلة / مملكة ندي للشعر

Amrroro
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

99,606