بقلم .. محمد مدحت عبدالرؤف
كــم اراكِ بـ الصمـــت تتـأملينـــا ...
فى ربـــوع الهــــــدوء و السكينــــة ...
فى معبــد منقـوش عليــه أسـامينـــا ...
كــم أرى فى عينيــكِ لهفــة و شــوق تحـاكينـــا ...
و كــم قلـوبنــا مفتـوحــة لـرقيق كلماتك ألا تحدثينــا ...
فـ لاغيـــركِ أرتضـــى أن يكــون مِن المحبينـــا ...
فـ حبــكِ فى قلبـى ليس وليـد اليـوم بـل منـذ سنينــــا ...
ألا تعلميــن أنّـى أرفـض صمتــك أبِــى تشعـرينـــــا ...؟
ألا تتـذكـريـنــــــا ...؟
حيـن كنّــا نجلــس نتكلــم 
فـ كنـتِ خيــر متحدثــــاً و كنــت لكِ مِن الناصتينـــا ...
مـاذا أصـابـــك ...؟
أفــى رفــض الكــلام سببـــاً ...؟
أم هجــرتِ الحــب ، أولســـتِ مِن المحبينــــــا ...
لمــا تواريـن عنّـى وجهــك ...؟
فـ كــم انـا عـاشـــق لـ عينيـــكِ و مِن المعجبينــــا ...
أعلــم أن فى سكـونــك
جمــال و نقـــــاء و لكــن ألا تأنسينـــا ...؟
فـ فى قـربـــك الإلهــام و الحنينــــا ...
و فى ليــل صـوتـــك أنغـــام تشجينــــا ...
حبيبتــــــــــى
أيكــون براعــة الكـــلام عنــدى ضعفــــت
فـ اصبحــــت لا تبـالـــى و لا تصغينـــــــــا ...
Mohamed Medhat

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 3 يناير 2016 بواسطة Amrroro

مجلة / مملكة ندي للشعر

Amrroro
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

99,581