د.عماد الكيلاني
ــــــــــــــــــــــــ

اعجبتني قصيدة لشاعرة حمصية في شاعر المليون في ابوظبي
وهذا بعض محاولة للرد على قصديتها:

هذا الحبُ
18-12-2015

اتعرفُ معنى الراحة
اتدري ماذا فعلتَ بقلبي
هلاّ ضممتَ جراحَه ؟
هلا أوقفتَ نزيف الجرح
أو أسكَتَّ نُواحَه !
ألقيتَ إليه نظراتٍ ما فعلت
شيئاً لم تجلب للقلب الراحة
أظنّكَ إن واصلتَ البعدَ
أتدري إن البعدَ ضربٌ من وقاحة
أتدري إن المحبَّ إذا درى يوماً
أن الحبيبَ مشتاقٌ فليعد مشياً
او حتى عبر البحر سباحَه!
فحبيبة قلبك يا عاشق لم تدري بعد
أن الحبّ يمكنه الرضى ويمتلك السماحه
إياك يا ايها المحبُّ أن تبعُدَ يوماً
أو تنسى فللقلبِ قبض الجمر وله سلاحًه
سيقتلك القلب إن جافيته يوماً
سيأتي بك الغياب ولو من بطنِ فلاّحه
سيقضم رأس القلب لسانك كي تحكي
او يأكل من عينيك بقايا تفاحه
كي تستعيد للكلمات أوجاعها تارة
واخرى تعيد للحب مفردات الفصاحه !
إني عاشقةٌ بكل أركاني ولستُ أخاف
اتدري أن المحبَّ يعطي للحبّ اسمى وشاحه
أتدري أن العاشق الولهان إن أعطى
تمادى بالهوى ليعمّ بالكون أفراحَه!
أتدري أني لا أخافُ شيئاً إلا غدر المحبِّ
إياك يوماً ستلقى من الحبيب اقسى نطاحَه
أعلمتَ الآن كيف بالحبِ تكون الراحة؟
تعالَ إليّ لقلبي واجلس هناك بعض وقتٍ
لعلكَ لا تتركه عمراً ولربما هناك جناحَه!
سترفرف فيه ولا ترضى شيئاً
غير بقاء الحب جنائنَ تمطرُها اغانٍ مُباحَه!

يا بنتُ .. إني العاشقُ الولهان ولي بالميدان استباحة
يا بنتُ .. إني المتيَّمُ بالهوى الغرقان وبحرُه لي قِراحَه
يا بنتُ .. إني ملكتُ بالحبِّ حياتي وسكنتُها بكل براحَه
يا بنتُ .. إني ارتضيتُ الحبَّ وبغيره تصير حياتي نواحَه
يا بنتُ .. إني أقسمتُ بالحبِّ أن أبقيهِ حباً لعمري مِداحَه
يا بنتُ .. إني أعلنتُها أنـا الملهوفُ لا أرضى إلا بواحَــه!

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 44 مشاهدة
نشرت فى 18 ديسمبر 2015 بواسطة Amrroro

مجلة / مملكة ندي للشعر

Amrroro
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

99,589