ألا هُبِّي..

ألا هُبِّي بشعرِكِ أتحفينا 
أعيدِي نشوةَ الأمجادِ فينا

وقومي أرسلي شُهباً إلينا 
تُضيءُ سماءَنا ألقاً ثمينا

وما عَمروٌ بذاكَ العهدِ إلّا
أبى ظُلماً وجَوراً يعترينا

يقولُ وما أضرَّتْهُ الفيافي 
( تخرُّ لنا الجبابرُ ساجدينا )

فنحنُ - العُرْبَ- مُذْ كنّا وكانوا
لنا عِزٌّ وفَخرٌ يحتوينا

ودينٌ يرتوي بمياهِ نورٍ
يصونُ الحقَّ يجعلُهُ يقينا

وما ضَرَّ العروبةَ أنْ تعالتْ 
كلابٌ بالنُّباحِ على نبينا

يديرونَ المكايدَ كيْ يقولوا
بأنَّ تراثنا ولّى دَفينا

وما علِموا بأنَّ العُرْبَ فيهِمْ 
رسولٌ سيِّدٌ للعالمينا

وأنَّ الرَّبَّ أوعدنا بحقٍّ 
بعدلٍ سوفَ يَملؤُها رصينا

أخيَّةُ كبرياؤكِ قدْ روانا 
بكأسٍ أيقظَ الدَّمعَ السَّخينا

عماد خالد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 15 نوفمبر 2015 بواسطة Amrroro

مجلة / مملكة ندي للشعر

Amrroro
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

99,684