ـــــــــــــ آه يــا وطـــــن ــــــــــــــبقلــــــم .. محمد مدحت عبدالرؤفمصـــــــــــــــروطـــن الحضـــارة والســــلام ...مصـــــــــــــــردائمــــــاً للخيـــــــر إمـــــــــام ... أعيــدوا إليهـــــا الـوئـــــــــــام ...أفشــــــــــــوا فيهـــا الســـــلام ...إجعلــوا فى سمـاهـــايـرفـــرف الحمـــــــام ...فـ عِشـــق الـوطـــــــــنليــس شعـارات ولا كــــلام ...تعـالـــوا نغيّـــر أنفسنـــا بـ الحـــبو يكــون الفــرد فينــا صـالــح غيــر هــدّام ...تعـالـــــوا نستـرجـــع الهـــــدوء أيهــا العقــــــلاء ...و نجعــل فينــا يـــد تحمـــــى و يــد للبنــــــــاء ...فـ مصـــــــــــــــــرهـــى الأم و عظمتهــــاتـأتــى مِـن عظمــة الأبنـــــــاء ...الذين يقدمــون أرواحهـــم فـــداء ...كــم تُنجِـــب دائمــــاً النبــــــــــــلاء ...عنــد الشــدائــد تجـدهــم مـا بيــن المنتصـريـــن و الشهـــداء ...تعـالـــوا نـــلم الشمـــــلفى عِشـــق الـوطـــــــــنأيهـــا الأعِـــــــــــــــــــزاء ...و لا نجعــل يبنــى بيننــــــــا الشيطــــــــان جِـــــدار الجفــــاء ... فـ مصـــــــــــــــــــــــــرمحـروســـــــة مِــنرب الأرضو السمـــاء ...و هــــىالبلســــــــــملـ كــل مـريـــضو فى أحضـانهــا الشفـــاء ...هـواهــــا خيــــر نسيـــــــمفـ هـــو للعليـــــــــــــــل دواء ...فـ حضـارتنــــا أيهــا البُـلهـــــــــاء ...ليســـت حجـــــــارة صمّــــــــــــــاء ... بـل هــى روح أجـدادنـــــــا القـدمــــــاء ...أصحــاب العِـــزّة و المبــادئ أصحــــاب نفــوس جَلـــدة صـابـــرةعلــى البــــــلاء ...متميّـزون بيـن الخـلائــــــقبـ الصِـــدق و الشفـافيــة و الــولاء ...إعلمـــــــوا ايهـــا العقـــــلاء ...أننــا لسنـــا عبيـــداً وحـريتنـــاتجـــرى فى الـدمـــــــــــــــاء ...نحــن أبنــــاء ملـــــــوكو أمـــــــــــــــــــراء ...عِشـــق الـوطـــنيجعلنــا نعمــللـ غـــدٍ كــىينعـــم أولادنــــاو أحفــادنـــــــــــابـ الطفـولــة البـــــــراء ...و ننبـــــــذ الطـائفيــــــــةفـ كــل أبنـاءنـــــا ســـــــواء ... يـا أيهـــــا الخـالــــدوننحــن نسيـــر على خطـاكـــمونشيّـــد دعـائــم الوحــدة و البنــــاء ...فـ يــــــــــــــارب نســـــــألك بـ كل إســم هــــــــــو لكيـا عظيـــم الأسمـــــاء ...أن تحمـــى مِصـــــــــرنــاو أن تصلِــــح أحـوالنـــا و تبعــد عنّــــا كــــلخــــــداع وريــــــاء ...إنّــك أنــت سميـــــعالـدعـــــــــــــــاء ... Mohamed Medhat

